أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أمس ، أن الجزائر لن تشارك وتبارك الهرولة نحو التطبيع
وقال رئيس الجمهورية في لقاءه مع الصحافة ” رأيت نوعا من الهرولة للتطبيع، نحن لن نشارك فيها، ولن نباركها”،مضيفا أن “القضية الفلسطينية بالنسبة لنا وللشعب الجزائري برمته مقدسة، وسأكرر ذلك يوم الثلاثاء في خطابي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة”.
وتابع رئيس الجمهورية “القضية الفلسطينية أم القضايا وقضية جوهرية، وعاصمتها القدس الشريف، ومشكل الشرق الأوسط سيحل نهائيا بإعلان الدوبة الفلسطينية رسميا”.
وفي موضوع أخر، أكد رئيس الجمهورية أنه “لا يوجد تضييق على الصحافة وإنما تضييق على الشتم”، مضيفا “يوجد 180 جريدة يومية، ورق طباعتها مدعم من الدولة ونقدم لهم الاشهار وأغلبهم مديونين للمطابع التابعة للدولة وينتقدوننا ولم نمس أي واحد فيهم”.
وتابع تبون “عهد السب والشتم انتهى تفاديا للفوضى في البلاد، هناك قانون وسنطبقه على الجميع”
هذا وعبّر رئيس الجمهورية، عن غضبه من مشكل الأنترنت الذي حدث الأسبوع الماضي، مؤكدا أنه لن يتسامح.
في ذات السياق،قال رئيس الجمهورية “هناك مشاكل يجب أن نتصدى لها، كنت أعلم أنني لن أجد الورد، ولكن الأمور تحل تدريجيا”، مضيفا “تقهقرنا في عدة ميادين، وما حدث في مشكل الأنترنت، بالنسبة لي هذا شيء لا يشرفنا”.
وتابع تبون “هذه الأمور لن أتسامح فيها قطعا، بلادنا تسير نحو الاقتصاد الرقمي والتجارة الالكترونية والدفع الالكتروني، ولا نستطيع استخدام هذه التكنولوجيات دون وجود الأنترنت”
هذا وترقّبوا كل تفاصيل الحوار الذي أجراه رئيس الجمهورية في العدد اللاحق.
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة