أكد الوزير الأول، عبد العزيز جراد، أول أمس، من عنابة على ضرورة ربط الشهادات الجامعية بالاهتمامات الاقتصادية.
وأوضح الوزير الأول خلال استضافته في حصة لإذاعة الجزائر من عنابة على هامش زيارة عمل لهذه الولاية، أن المؤسسة الصناعية المنتجة للثروة والقيمة المضافة هي “عمود الاقتصاد الوطني وللشباب دور ومكانة هامة في هذا التصور”.
وأضاف جراد أن السياسة الصناعية لبرنامج رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، ”تعتمد على مقاربة تتركز على ثلاثة محاور أساسية تتمثل في منهجية التسيير والتوجه نحو المناجمنت العصري في تسيير المؤسسة والخروج عن التسيير الإداري والبيروقراطي”.
وأشار الى أن بعث صناعة صغيرة وصناعات تحويلية “لا يتطلب استثمارات كبيرة بل تشجيع المستثمر الوطني الذي يعتمد على العمل وليس التحايل بالإضافة إلى التكامل ما بين الصناعة والمجالات الاقتصادية الأخرى”.
وقال الوزير الأول أن “بدء استغلال الرصيد الهام من بقايا المواد الحديدية وكذا مكونات الفرن العالي رقم 1 بمركب سيدار الحجار غير المستغل يندرج في إطار التسيير العقلاني”، مذكرا بأن “استغلال هذه البقايا من شأنه أن يلبي احتياجات المركب من مثل هذه المواد لمدة 6 أشهر”، وبعدما وصف مركب سيدار الحجار بـ”القطب الصناعي الرمز والهام”، أكد جراد إمكانية استغلال المساحة التي كانت تحتوي على بقايا المواد الحديدية لبعث صناعات أخرى “متكاملة” مع مصنع الحجار.
ق. إ
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة