أكد الوزير الأول، عبد العزيز جراد، أمس، خلال إعطائه إشارة إنطلاق إمتحان البكالوريا من ولاية عنابة، أن الوضعية الوبائية هي التي تحكم موعد الدخول المدرسي، كاشفا أن فتح التدريس ليس بوقت بعيد.
نادية. ب
وقال جراد أمس من عنابة أن فتح المؤسسات التربوية سيكون مباشرة بعد التأكد من سلامة الوضعية الوبائية في الجزائر، مضيفا “الوضعية الوبائية بالجزائر في تحسن مستمر، ونظرا للمعطيات الموجودة فإن فتح التدريس ليس بوقت بعيد”.
وقال “منذ بداية الوباء قامت الدولة بإجراءات كبيرة بفضل التضامن الوطني، واستطعنا بفضل التوعية المستمرة من تخفيض الاصابات اليومية”.
هذا وأكد جراد أن صحة الأطفال في الأولوية قائلا”صحة أطفالنا ومواطنينا أهم من أي شيء، لدينا لجنة علمية على مستوى وزارة الصحة سنفصل معها في الأمر”.
إعادة إصلاح المنظومة التربوية بصفة عامة والجامعية خاصة
قال جراد، خلال نزوله ضيفا على إذاعة عنابة، أمس، إن إصلاح المنظومة التربوية ضروري، ويجب أن يتماشى البرنامج مع متطلبات العصر.
وأشار جراد أن هناك بعض الطلبة المتخرجين درسوا تخصصات معينة وتحصلوا على شهادات لا تتماشى مع متطلبات العصر وسوق العمل، مضيفا “هناك بعض الشهادات لا تمنحك حتى عملا بعد التخرج، ولهذا يجب إعادة البرامج والتخصصات والتوجهات بما يتماشى مع المتطلبات”.
هذا وأكد الوزير الأول أمس من عنابة ان سيجري العمل على إصلاح المنظومة التربوية بصفة عامة والجامعية بصفة خاصة.
وأوضح الوزير الأول أن الاقتصاد والتكنولوجيا يحكمان العالم في وقتنا الحالي، ويجب إعطاء الأهمية القصوى لهذين المجالين في البرامج الدراسية.
والي الجزائر يقف على مدى تطبيق البرتوكول الصحي في “الباك”
أشرف أمس، والي ولاية الجزائر، يوسف شرفة، على إنطلاق إمتحانات شهادة البكالوريا من متوسطة شويطر محمد بالأبيار.
وحسب بيان للولاية، وقف الوالي على مدى تطبيق الإجراءات المنصوص عليها في البروتوكول الصحي لحماية الطلبة والأسرة التربوية التي تسهر على سير امتحانات شهادة البكالوريا.
كما تفقد شرفة، قاعة العزل الخاصة بالمشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا، والقاعة المخصصة لذوي الإحتياجات الخاصة، ومدى توفر المستلزمات والوسائل المادية والبشرية بالمركز.
للإشارة، وبتوجيه من والي العاصمة، تكفلت الولاية من ميزانيتها في توفير كل الوسائل والمستلزمات لتطبيق البروتوكول الصحي، حيث تم توفير 5200 رزمة ماء معدني و85855 قناع واقي.
بالإضافة إلى 200 بدلة طبية، و800 لتر صابون سائل، و945 لتر من مواد التنظيف وماء جافيل.
وسخرت الولاية 100 سيارة للتكفل بعملية نقل المواضيع، وأوراق الإجابات ونقل الطعام، بالإضافة إلى 5 حافلات لنقل الملاحظين.
كما تكفلت الولاية أيضا من خلال مؤسسة تسيير حدائق الأطفال والروضات ودور الحضانة، وديوان حظائر الرياضة والتسلية، بتحضير 37739 وجبة غذائية.
وجهزت جميع مراكز إجراء الامتحانات بالمستلزمات الصحية اللازمة من مواد التعقيم، والكمامات وأجهزة قياس الحرارة عند مداخل مراكز إجراء الامتحانات، مع القيام بعملية التعقيم الدوري للمركز و ضمان التباعد الجسدي.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة