أكّد الوزير الأول عبد العزيز جرّاد، أن الدستور سيكرس مكانة الجيش الوطني الشعبي والدفاع عن مصالح الأمن القومي وسيجعل الجزائر في منأى عن الفتنة والكراهية والعنف ضمن تصور رئيس الجمهورية للجزائر الجديدة.
وقال جراد خلال عرضه محاور العريضة لمشروع الدستور الجديد أمام أعضاء مجلس الأمة أن “الجزائر مرت الجزائر بظروف صعبة في السنوات الماضية وعاشت حراكا شعبيا أبرز الشعب فيه وعيه ورفضه للاستبداد والفساد”، مضيفا أن الجزائر “دخلت قطيعة من الفساد والوصول إلى بلد يمكن الأجيال الصاعدة من العمل بكل اخوة واطمئنان”
وحسب الوزير الأول، فإن “رئيس الجمهورية أراد بمبادرته جعل مشروع الدستور انطلاقة لبناء الجزائر الجديدة يستجيب إلى طموحات الشعب في إقامة دولة عصرية دولة”.
وذكّر جراد أن “مشروع تعديل الدستور يكرس تمسك الجزائر بإنتمائها الحضاري الإسلامي، العربي والأمازيغي” و”سيشكل محطة جديدة في الإنطلاق لبناء الدولة الجديدة”، كما أن “نص القانون المتضمن تعديل الدستور يشكل قطيعة تامة مع ممارسات الماضي من حيث طريقة إعداده ومضمونه”.
وأضاف الوزير الأول أن “مشروع التعديل الدستوري يستجيب أيضا لتطلعات الشعب في بناء دولة ديمقراطية حقيقية، تجعل الجزائر في منأى عن الانحرافات الاستبدادية والتسلطية التي عرفتها، يؤسس لفصل حقيق بين السلطات ويعزز الصلاحيات الرقابية للبرلمان”
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة