اشتكى مستثمرون فلاحون استفادوا من مشاريع استصلاح الأراضي بالمنطقة الشمالية لبسكرة من نقص مياه السقي مما يهدد بقاء الأشجار المثمرة، وطالبوا وزارة الفلاحة بالتدخل وإنقاذهم من الإفلاس.
وتساؤل المستثمرون في مجال الفلاحة في تصريح للصحافة أمس خلال تنظيمهم وقفة احتجاجية بالأراضي التي استفادوا منها عن أهمية الأموال الضخمة التي صرفتها الدولة على تهيئة تلك الأراضي إن لم توفر مياه السقي من خلال انجاز الآبار في محيط الحزام الأخضر.
وتطرق المستثمرون الذين يستغلون مساحة قدرها 25 هكتار في غرس أشجار مثمرة إلى الخسائر التي يتكبدونها في حال لم يتم حل مشكل مياه السقي.
وأضاف عدد منهم في تصريح لقناة تلفزيونية أنهم بذلوا جهود من أجل تطوير زراعة الأشجار المثمرة بالمنطقة، كما استثمروا كل أموالهم في المشروع الذي يتوقعون فشله إلى أن تتدخل الجهات الوصية.
كما أشار الفلاحون إلى أن ملف السقي بالمنطقة تم طرحه عديد المرات للنقاش مع الجهات المعنية، إلا أن كل القرارات التي تم التوصل إليها لا تزال حبر على ورق.
وأبدى المستثمرون الصغار في مجال الفلاحة ببسكرة استعدادهم لإنجاز خزان مائي من أموالهم في حال منحهم الترخيص إلا أن الجهات المعنية تتماطل في منحها لهم.
للإشارة فإن برنامج توزيع مياه السقي على الفلاحين بالمنطقة تتم مرة واحدة خلال 21 يوما ولمدة أربع ساعات فقط.
نادية. ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة