أكد صبري بوقادوم وزير الشؤون الخارجية، امس أن الجزائر ترفض توريد السلاح إلى ليبيا، وتتمسّك بأن الحوار بين الأطراف الليبية هو الحل الوحيد للأزمة.
وقال بوقادوم، في حوار مع قناة “فرانس 24″، “مستقبل وأمن ليبيا أمر مهم جدا بالنسبة للجزائر”، مذكّرا بمخرجات مؤتمر برلين والذي شدد على حظر توريد الأسلحة إلى ليبيا.
وتحدث وزير الخارجية ، عن زيارته الأخيرة إلى تركيا واستقباله من طرف الرئيس التركي، معتبر أن “تركيا شريك هام بالنسبة للجزائر، وأن هناك مشاورات دورية بين الطرفين في عدة مجالات”، كما ذكّر بالمسعى الجزائري التونسي لإقناع جميع الأطراف الليبية، بالجلوس إلى طاولة الحوار بإشراك الدول الجارة.
هذا وتطرق بوقادوم للأحداث الأخيرة في مالي، مبديا تمسّك الجزائر برفض كل التغييرات غير الدستورية في الحكم، مضيفا بأنه” قد أبلغ أعضاء المجلس العسكري في مالي بموقف الجزائر”.
وأورد وزير الخارجية، أن “الجزائر طلبت من أعضاء المجلس الدخول في مرحلة انتقالية قصيرة لتسليم السلطة في الإطار الدستوري”، مؤكدا أنه ” ليس من مصلحة الجزائر أن تسوء الأمور لا في مالي، ولا في أي دولة مجاورة”.
وعن العلاقات الجزائرية الفرنسية، قال بوقادوم، أن “الجزائر تتمنى تحسين العلاقات بين البلدين”، معتبرا بأن العلاقة بين الرئيسين الجزائري والفرنسي “جيدة”، كما أكد أن ملف الذاكرة” مهم جدا بالنسبة للجزائريين وأن استرجاع الجزائر لرفاة شهداء المقاومة من شأنه فتح المجال لحل المزيد من الملفات العالقة على غرار الأرشيف والتفجيرات النووية في صحراء الجزائر”.
وبخصوص زيارة الرئيس تبون إلى فرنسا، أفاد بوقادوم أنه” لم يتم بعد تحديد تاريخ للزيارة بسبب الظروف الصحية الحالية”، مشيرا إلى إن العديد من الزيارات قد أجلت بسبب جائحة كورونا.
ومن جهة أخرى، أكد ذات الوزير أن قرار فتح المجال الجوي الجزائري بید اللجنة العلمیة لرصد ومتابعة تطور فيروس كورونا.
كما تحدث وزير الشؤون الخارجية،عن استفتاء الدستور، والذي يصادف 1 نوفمبر القادم، مؤكدا أن “اختيار هذا التاريخ لم يكن وليد الصدفة، بل تم اختياره لما له من رمزية”.
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة