اعتبر حزب جبهة المستقبل، امس اختيار رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الفاتح نوفمبر للاستفتاء حول تعديل الدستور فرصة مواتية لبعث مسار الجزائر الجديدة.
وجاء في بيان للحزب عقب اجتماع بمكتبه الوطني في لقائه الوطني بأن “اختيار رمزية الفاتح نوفمبر للاستفتاء حول تعديل الدستور فرصة مواتية لبعث مسار الجزائر الجديدة تبعا لقيم ومبادئ نوفمبر الخالدة”
هذا وتم خلال الاجتماع استعراض قضايا ذات الشأن العام الاجتماعي، السياسي والاقتصادي، إلى جانب مناقشة تحديات الوضع الراهن ودراسة الملف التنظيمي والهيكلي للحزب ومختلف النشاطات المقررة، كما نوّه الاجتماع بالجهود المبذولة لمواجهة فيروس “كورونا”، معبّرا عن قلقه من الآثار المترتبة عن هذه الجائحة اقتصاديا واجتماعيا.
كما شّدد حزب المستقبل ،على “ضرورة الحرص على تلبية مطالب المواطنين بالاستغلال الأمثل للثروات وطاقات البلاد وتشكيل جبهة واحدة لمواجهة تحديات الوضع الراهـن”، داعيا إلى “التمسّك بمسار إصلاح وطني شامل يكفل تحقيق طموحات وآمال الشعب”، كما رحّب بالمبادرات السياسية والشعبية الهادفة لمرافقة مسار الإصلاح الجدّي،مبديا استعداده للتفاعل مع مكونات الساحة الوطنية حفاظا على المصلحة العليا ودعــم الأمن والاستقرار وما يحقق للشعب الرقي والازدهار.
كما دعا الحزب الهيئات والمؤسسات المعنية بالإصلاح، الى” فتح ورشات بأهم الملفات لتكون فضاء للنقاش والاستماع وتضمن قوة الحضور والاقتراح والإسهام الدائم لصالح الوطن”، معتبرا بأن” الحوار هو العامل المشترك، وأهم السبل الآمنة التي تجسد الإصلاحات المأمولــة وتضمن التغيير المنشود”.
س.م
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة