أكّدت واشنطن أن الصداقة بين أمريكا والجزائر تتمتّع بماض عريق وحاضر مشرف ومستقبل مشرق، وترتكز على الإحترام المتبادل وهي اليوم أقوى من أي وقت مضى.
جاء ذلك بمناسبة اعلان السفارة الأمريكية بالجزائر، عن احتفالها بالذكرى الـ 225 للتوقيع على معاهدة السلام والصداقة بين الولايات المتحدة الأمريكية والجزائر، والتي كانت من أولى الإتفاقيات التي أبرمتها الولايات المتحدة الأمريكية.
وذكّرت السفارة في منشور لها على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي ، أن “المادة الأولى للمعاهدة نصت على أنه يعامل الشعبان الأمريكي والجزائري بعضهما البعض بلياقة وشرف وإحترام”.
كما استعرضت السفارة بعض المحطات المهمة في العلاقات بين الجزائر وأمريكا وقالت أنها “شهدت العلاقات المتميزة بين بلدينا العديد من المحطات البارزة التي أسهمت في تعزيز أواصر الصداقة بين شعبينا. نذكر منها، على سبيل المثال لا الحصر، أن الرئيس أبراهام لينكولن لم يخف إعجابه بالمبادئ الإنسانية الراقية للأمير عبد القادر ودعم جون كندي لإستقلال الجزائر، ووساطة الجزائر لتحرير الرهائن الأمريكيين في إيران”، وختمت السفارة منشورها بالقول “عاشت الصداقة الأمريكية-الجزائرية”.
للاشارة ، تحتفل السفارة الأمريكية لدى الجزائر بالذكرى الـ 225 للتوقيع على معاهدة السلام والصداقة بين الولايات المتحدة والجزائر، وتعتبر الاتفاقيات الأولى التي قامت الولايات المتحدة الأمريكية بإبرامها،حيث ونصت المادة الأولى للمعاهدة على أن يعامل الشعبان بعضهما البعض بلياقة وشرف وإحترام.
ويذكر ان معاهدة سلم بين أمريكا و الجزائر وقعت في 5 سبتمبر 1795 بين الداي بابا حسن و الرئيس جورج واشنطن و قد أمضيت في الجزائر وقد أمضاها بابا حسن داي الجزائر و المبعوث الخاص يوزيف دونالدسون و القنصل العام لأمريكا في الجزائر وليام شيلر بتفويض خاص من الرئيس جورج واشنطون و قد حررت باللغة العربية وقد نشر نصها في جريدة فيلادلفيا العاصمة الأولى لأمريكا بتاريخ9 مارس سنة 1976، وكانت للمعاهدة ثلاثة فوائد رئيسية هي إطلاق سراح الأسرى الأمريكان في الجزائر، إقامة سلم مع أقوى بلدان المغرب و أخطرها شأنا و توسط الجزائر بطلب من أمريكا لدى كل من حمودة باشا باي تونس ،ومحمد يوسف كرمنلي باي طرابلس لعقد معاهدة سلم بينهما بضمان داي الجزائر .
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة