تصدّر سعيد بوحجة رئيس المجلس الشعبي الوطني الأسبق صدارة قائمة المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني، وهو ما استحسنه كثير من اطارات الحزب العتيد ، بعدما انتشرت أخبار عن تطليق بوحجّة للحياة السياسية بعد مغادرته مبنى زيغود يوسف نوفمبر 2019.
وكان بوحجّة قد أزيح من منصبه بعد حملة ضده من قبل نواب أحزاب التحالف الرئاسي سابقا، انتهت بانتخاب معاذ بوشارب خلفا له في خطوة وصفت بـ”غير القانونية” كون رئيس المجلس لم يستقل ولم يثبت عليه مانع صحي لإقالته.
للتذكير، عاش بوحجّة على اعصابه نتيجة القبضة الحديدية بينه بصفته رئيس المجلس الشعبي الوطني الأسبق وأطراف حاولت ترحيله عن مبنى زيغود يوسف ، حيث وقع أعضاء الغرفة السفلى للبرلمان على سحب الثقة من رئيسهم، لكن بوحجّة رفض للاستقالة آنذاك ما ادّى الى حالة من الانسداد في المجلس الشعبي الوطني.
وأبان بوحجّة خلال تلك الفترة عن “مقاومة ” و”تمسّك بالموقف” رغم الضغوط التي مُورست عليه من قبل نواب حزبه وأمينه العام آنذاك جمال ولد عباس، إلا أن الرجل بقي في منصبه الى غاية تنحيته بأوامر عليا، ليعود قبل أيام لحزب”الأفلان” من بوابة المكتب السياسي.
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة