أكدت نقابة الناقلين الخواص أن ما يتم الترويج له حول تاريخ 12 سبتمبر لفتح النقل ما بين الولايات مجرد إشاعات ولم يتم البث في التاريخ بعد في انتظار قرار السلطات العليا، في وقت أكد وزير النقل بأن استئناف حركة النقل بين الولايات والنقل الجوي والبحري مرهون بقرار اللجنة الصحية لتطور وباء “كورونا” ، وسط حديث عن تنظيم وقفات احتجاجية.
وقال عبد القادر بوشريط، رئيس النقابة الوطنية للناقلين الخواص في تصريح للصحافة أن ” تاريخ استئناف النقل لم يتم تحديده بعد”، مؤكدا معاناة الناقلين في صمت والذين يطالبون بعودتهم للعمل، خاصة أنهم يعانون من البطالة ولم يستفد جميعهم من المنحة التي أقرها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
ودعا بوشريط إلى” إعادة النظر في العدد المسموح به لنقل المسافرين عبر النقل الحضري وشبه الحضري”، معتبرا أن “نسبة 50 بالمائة جد ضئيلة ولا يمكن لأي ناقل أن يتحمل النفقات المترتبة عن ذلك”.
وبدوره، قال زرناجي محمد رئيس الاتحاد الوطني لسائقي سيارات الأجرة ، أن “سائقي الأجرة يعانون منذ ستة أشهر في انتظار قرار الفتح الذي لم يتوضح بعد”، متسائلا عن سبب التماطل ورهن مصير آلاف من سائقي الأجرة، مهددا بخروج هذه الفئة في وقفة احتجاجية في حال استمرار الوضع على حاله.
س.م
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة