طرح قرار توقيف بريس كابيبل المدير العام لشركة المياه والتطهير “سيال” من جنسية فرنسية بسبب سوء تسيير الشركة وتقديم معلومات مغلوطة للرأي العام حول أسباب التذبذبات المسجلة في التزود بالمياه الصالحة بالشرب منذ عيد الاضحى الفارط، اسئلة عن مستقبل الشركة المسيرة الفرنسية “سيوز” في الجزائر بصفتها متعاقدة مع الديوان الوطني للتطهير في إطار شركة “سيال” و قرار وزارة الموارد المائية بتجديد العقد من عدمه.
يأتي ذلك في وقت كلف أرزقي براقي وزير الموارد المائية، حوالي 300 شركة مصغرة عبر الوطن لدعم الجزائرية للمياه في محاربة التسربات، كما كلّفت المؤسسات المصغرة أيضا بالمساهمة في تركيب عدادات المياه، وذلك عقب اتفاق مع الوزارة المنتدبة لدى الوزير الاول المكلفة بالمؤسسات المصغرة وكذا أونساج والجزائرية للمياه.
للتذكير، أنهى وزير المورد المائية مهام 26 مديرا ولائيا للجزائرية للمياه، بعد تسجيل نقائص هامة في تسيير الخدمة العمومية للماء وبعد عملية تفتيش وتقيم واسعة، سيما التذبذبات التي سجلت خلال ايام عيد الاضحى،حيث كشفت عملية تفتيش معمقة ان التذبذبات بولايتي الجزائر العاصمة و تيبازة راجعة الى سوء التسيير.
كما أعلنت الجزائرية للمياه عن توظيف كفاءات جديدة وان الأولوية في التوظيف ستمنح للشباب الجامعيين.
صبرينة.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة