بعد انقطاع عن العمل دام لقرابة ستة أشهر كاملة بسبب الاجراءات الاحترازية التي أقرّتها الدولة في إطار الوقاية من انتشار وباء “كورونا” والذي تسبّب في تعليق الدراسة،التحق امس الأساتذة في الأطوار التعليمية الثلاثة بمؤسساتهم التربوية، وفقا للتعليمات الصادرة عن وزارة التربية الوطنية .
وأكّدت مديريات التربية للولايات انطلاقا من التقارير الواردة إليها، أن نسبة فتح المؤسسات وطنيا بلغت 100 بالمائة لتمكين الأساتذة في جميع الأطوار من التوقيع على محاضر الاستئناف كإجراء قانوني، فيما يشرع أساتذة الطورين المتوسط والثانوي في مرافقة تلاميذهم المترشحين لامتحاني شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا بيداغوجيا بدءا من يوم الثلاثاء في اطار المراجعة والتكفل النفسي.
وفي إطار الاستعدادات للدخول المدرسي المقبل، أمرت وزارة التربية الوطنية مدراءها التنفيذيين بتجميد الحركة التنقلية السنوية لمستخدميها، إلى حين الانتهاء من تنظيم الامتحانات المدرسية الرسمية، وذلك لضمان إنجاح حصص المذاكرة والمراجعة لفائدة المترشّحين لاجتياز امتحاني شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا دورة سبتمبر 2020.
ووجّهت مصالح الوزارة تعليمات لمدراء التربية للولايات، تؤكد من خلالها على “تأجيل التحويلات بصفة مؤقتة والمرتبطة أساسا بالحركة التنقلية السنوية للموظفين والأساتذة والعمال، إلى حين الانتهاء من برمجة امتحاني شهادتي التعليم المتوسّط والبكالوريا، اللذين يأتيان في ظروف استثنائية، جراء أزمة الوباء التي فرضت تأجيل الامتحانات إلى غاية منتصف شهر سبتمبر المقبل، لأجل حماية التلاميذ وجميع أفراد الجماعة التربوية من عدوى “.
كما أوضحت الوزارة في تعليمتها ، أن “مستخدمي القطاع المعنيين بالحركة التنقلية السنوية، ملزمون بالإمضاء على محاضر الاستئناف بمؤسساتهم التربوية الأصلية وليس بالمؤسسات التي سيحوّلون إليها، لأجل ضمان استكمال كل العمليات المرتبطة بنهاية السنة الدراسية خاصة ما تعلق ببرمجة وتنظيم مجالس التوجيه الخاصة بتلاميذ السنة الرابعة متوسط، على اعتبار أن الموسم الدراسي 2019/2020 لن ينقض بعد ولا يزال جاريا، إلى غاية الـ4 أكتوبر القادم وهو تاريخ انطلاق الموسم الدراسي الجديد 2020/2021”.
كما اعتبرت ذات المصالح “حضور الإداريين والأساتذة إلى جانب العمال إلى مؤسساتهم التربوية أمر ضروري جدا، لأجل مرافقة الممتحنين نفسيا وبيداغوجيا، ومن ثم إنجاح حصص المذاكرة والمراجعة التي تقرر برمجتها في الـ25 أوت الجاري وتمتد إلى غاية الـ3 سبتمبر 2020، أياما قبل انطلاق الامتحانات الرسمية، وستمسّ بذلك كافة المواد التعليمية والشعب دون استثناء أي مادة بما فيها حصص المعالجة النفسية التي خصص لها ست ساعة كاملة طيلة تسعة أيام”.
س.م
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة