أجلت السلطات الجزائرية 21 رعية جزائري كان عالقا في دولة ليبيا، بسبب غلق الحدود البرية وتعليق حركة النقل الجوي في اطار الاجراءات الوقائية من جائحة “كورونا”.
وأجرى الرعايا إجراءات الدخول عبر المنفذ البري الدبداب – غدامس، ونقلوا بعدها إلى ليقضوا فترة الحجر الصحي لمدة أسبوعين، على مستوى بيت الشباب ببلدية الدبداب.
هذا وتتواصل عملية اجلاء الرعايا الجزائريين من ليبيا على شكل دفعات، منذ الإعلان عن بداية إجلاء الرعايا الجزائريين المتواجدين في الخارج، فيما لا يزال آخرون عالقين في مدن ليبية ينتظرون دورهم، من أجل الترخيص لهم بالدخول والعودة إلى أرض الوطن.
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة