كشفت هيئة الدفاع المتأسسة في حق عبد الغاني هامل المدير العام الأسبق للأمن الوطني يترأسها المحامي خالد برغل، خلال مرافعة مطولة بالغرفة الجزائية بمجلس قضاء العاصمة ، ان هامل تعرض للتهديد بالتصفية الجسدية بسبب صراع الأجنحة الذي عرف أوجه عقب التصريحات الشهيرة لهامل شهر جوان من سنة 2019 .
و عاد الدفاع خلال مرافعته الى سنة 2014 ، وقال “خلال البحث عن شخصية تخلف رئيس الجمهورية الأسبق عبد العزيز بوتفليقة، حيث ظهر للعلن كل من اسم سعيد بوتفليقة و بعد سبر للآراء تبيّن ان الشعب يرفضه و ظهر اسم احمد اويحي الذي لم يرضى عنه الشعب، و طرح اسم عبد المالك سلال الا أن الكاريزما التي يملكها لا تؤهله لأن يكون رئيساً و ظهر اسم الطيب لوح و علي لغديري، ثم طرح و بقوة اسم عبد الغني هامل و هذا المسعى الذي كان يرفضه شقيق الرئيس سعيد بوتفليقة حينها بدأت المناورات ضده و بدأ غالي بلقصير يعمل في الخفاء لإزاحته “، كما أضاف الدفاع ، ان “سعيد و بلقصير لم يجدوا ما يدين هامل و لم يتمكنا من توريطه في قضية الكوكايين”.
و أضاف الدفاع أنه “في شهر جوان ادلى عبد الغني هامل بتصريحاته الشهيرة قال فيها من يحارب الفساد يجب أن يكون نظيفا، حينها استغل بلقصير الفرصة و وشى به لدى قائد أركان الجيش آنذاك الفريق الراحل أحمد قايد صالح و أكد له أن هامل يقصده من خلال تلك التصريحات و انه باشر تحقيقات حول و حوله ابنائه في ولاية عنابة، حينها تمت إزاحته و هو ما حدث، و بعد ابلاغ هامل بتنحيته من منصبه اتصل هذا الأخير بالرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ،الأخير طلب منه أن يطعن في القرار غير ان هامل رفض لأنه يعلم جيدا ما يدور ” و أضاف الدفاع أن “عبد الغني هامل أسر له أنه تعرض للتهديد بالتصفية الجسدية”
وفي مرافعة سياسية ، تحدث الدفاع عما اسماه “الصراع الذي كان قائما بين الفريق الراحل قايد صالح و الجنرال توفيق حيث كان كل طرف يسعى لإزاحة الآخر”.
و من بين ما قاله الدفاع ، أن هيئة المحامين المتأسّسين راسلت الرئيس الحالي عبد المجيد تبون و سردت عليه بالتفصيل ما تتعرض له عائلة هامل من ظلم لإنصافه.
صبرينة .ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة