عرفت مختلف القصابات بالعاصمة خلال الأسبوع الفارط ، ارتفاعا في الطلب على الأحشاء “الدوارة”، و”البوزلوف”، والكبد، واللحم بالتجزئة، من طرف المواطنين بعدما اضطر الكثير منهم إلى التخلي عن شراء كبش العيد، لعدم قدرتهم على دفع ثمنه أو لعراقيل تتعلق بمكان الذبح أو بعد نقاط بيع الأضاحي عنهم، فيما اغتنم الكثير من الجزارين الفرصة واشترطوا بيع اللحم مع الأحشاء، بعد أن لاحظوا تزايد الطلب على هذه الأخيرة عشية العيد.
وقال محمد الطاهر رمرم رئيس الفدرالية الوطنية لمنتجي اللحوم، في تصريح للصحافة، أن “بعض أصحاب القصابات رفضوا بيع الأحشاء، خوفا أن تبقى اللحوم مكدسة لديهم”،مضيفا “إن كل 20 خروفا تقابلة 20 دوارة فإذا بيعت هذه الأخيرة فأين يذهب الجزار باللحم”.
وأكد رمرم أن “القصابات تعيش حالة غليان، واختلط الأمر على أصحابها، حيث تعرف تجارتهم حالة اضطراب مع اقتراب العيد، ولم يستطع تجار اللحوم تحديد طلبات المستهلك فالرغبة المتزايدة مع اقتراب العيد في شراء الأحشاء والبوزلوف ، قد تكبد خسائر مالية في حال التخلي عن شراء اللحم”.
وحسب ذات المتحدث بلغ سعر “الدوارة” عند تجار اللحوم بالتجزئة، ستة آلاف دينار وتعدت ذلك كما تباع الأحشاء دون الكبد بـ 1000 دينار، و”الزليف” بـ 900 دينار، وتباع الكبد وحدها أو مع القلب بـ 6500 دينار.
ويصل الكيلوغرام من لحم الغنم حاليا إلى 1500 دينار وفي محلات الجملة إلى 1300 دينار.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة