هدّد آلاف المعتمرين الذين ألغيت رحلاتهم في أخر لحظة بسبب انتشار وباء “كورونا” بمتابعة شركات للطيران قضائيا بسبب عدم حصولهم إلى يومنا هذا عن التعويضات
وحسب مصادر مطلعة ، فإن شركات طيران رفضت تعويض المعتمرين واقترحت عليهم تأخير رحلاتهم الى تواريخ لاحقة والتي سيتم برمجتها فور انحسار المرض واستئناف موسم العمرة.
هذا واستنكر المعتمرون التأخّر في الحصول على التعويضات بسبب تعليق رحلاتهم بقرار من السلطات السعودية في أعقاب انتشار جائحة “كورونا” في كل أنحاء العالم، مؤكدين انهم تلقوا وعودا بذلك إلا أنها لم تجسّد، حيث تشمل التعويضات ايضا خدمات الايواء والإطعام والنقل
وكانت النقابة الوطنية لوكالات السياحية قد أكدت ان ” الشركات الجوية المعتمدة رفضت خلال المفاوضات فكرة التعويض تماما، واقترحت نقل المستفيدين من التعويض باتجاه البقاع المقدسة في تواريخ لاحقة، رغم أنها أكدت للزبائن سابقا أنها ستقوم بتعويضهم خاصة في ظل وجود عدد كبير من المعتمرين الذين يمتنعون عن الإعمار هذه السنة” ، وهو ما يؤكد حسب النقابة “عدم التوصّل إلى الآليات الكفيلة بنقل أموال المعتمرين الموجود في السعودية نحو الجزائر وحتى وان توفرت هذه الآليات ، ولكن هناك صعوبات في استرجاع الأموال بسبب عدم وجود مؤسسة بنكية يمكنها القيام بالعملية، وفق التوضيحات المقدمة في هذا الشأن.
هذا وأعلنت شركة الخطوط الجوية الجزائرية، أنها اتخذت إجراءات لطمأنة زبائنها المتضرّرين اثر تعليق الرحلات الجوية، تطبيقا لإجراءات منع انتشار وباء “كورونا”
وأفاد به بيان للشركة، أنه ” تؤكد الخطوط الجوية الجزائرية أن الاستخدام اللاحق لتذاكر الطيران سيكون مجانيا في نفس صنف التسعيرة وبدون أي وثيقة إضافية بمجرد استئناف الرحلات الجوية للرحلات إلى غاية 31 مارس 2021″.
كما أشارت شركة الطيران، إلى إمكانية تعويض الزبائن على شكل مذكرة ائتمان “EMD ” وهي قسيمة صادرة عن شركة الخطوط الجوية الجزائرية” صالحة لغاية 31 مارس 2021 وقابلة للتعويض في حالة عدم الاستخدام بعد هذا التاريخ.
هذا وشددت “آير أليجري” على ضرورة عدم التنقل إلى نقاط البيع حاليا.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة