انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة ترك الموظفين الموهوبين لوظائفهم بالمؤسسات سواء الحكومية أو الخاصة، غير آبهين بالمناصب التي وصلوا إليها أو بالرواتب الكبيرة التي يحصلون عليها؛ أو بحجم ومكانة المؤسسة التي يعملون بها، وذلك بسبب سوء وضعف الإدارة وطريقة التعامل بالمؤسسة.
1-إبهام استراتيجية العمل: يتعمد بعض المديرين إبهام مسار واستراتيجية العمل الثابتة والمتغيرة في بعض الأحيان وفقًا لظروف العمل.
2-التكليف بعدة مهام: في الكثير من الأحيان، قد يُكلف المدير واحدًا من أفضل موظفيه بمهام وواجبات اثنين أو ثلاثة موظفين آخرين.
3-ترقية من لا يستحق: للأسف الشديد، من أبرز المشاكل التي تُفشل العديد من الشركات هو انجرافنا وراء طبيعتنا البشرية، بأن نُعيّن ونرقي الأشخاص الذين نثق بهم ونحبهم.
4-المبالغة في التدخل: اعتاد بعض المديرين إنجاز العديد من المهام في وظائفهم القديمة على أكمل وجه، لأنهم ينشدون الكمال في عملهم.
5-قلة المكوث بالعمل: ينشغل بعض المديرين بحضور المؤتمرات والندوات والاجتماعات، أو بإتمام صفقاتهم وأعمالهم هاتفيًا؛ ما يجعلهم يوكلون من ينوب عنهم من الموظفين.
6-ضعف إدارة الاجتماعات: نجد بعض المديرين غير قادرين على إدارة الاجتماعات، فقد يطلقون العنان للموظفين للمضي قدمًا في طرح أفكارهم، دون تطبيق أي منها على أرض الواقع.
7-تجاهل مطالبهم: قد يُبدي بعض المديرين اهتمامًا مبالغًا بأنفسهم، غير مكترثين بموظفيهم ومتطلباتهم؛ ما يخلق حالة من الفتور لفقدانهم الدعم المهني والمعنوي اللازم فيما بينهم.
8-عدم الإنصات لموظفيك: لا يلتفت الكثير من المديرين إلى أهمية التحدث لموظفيهم، ومعرفة متطلباتهم وأهدافهم وما يطمحون إليه، لذلك؛ يجب أن تخصص وقتًا للتحدث إلى موظفيك؛ للإنصات إليهم وتلبية ما يلزمهم لتحقيق النجاح.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة