الثلاثاء, يناير 13, 2026

الجزائر في صدارة الدول التي استنكرت جرائمه “بوكو حرام” تنظيم إرهابي يزرع الرعب في منطقة الساحل الافريقي

سارعت الجزائر ممثلة في وزارة الخارجية، الى استنكار العمليات الإرهابية التي تقوم بها حركة “بوكوحرام” الارهابية  في منطقة الساحل في عز الأزمة التي تضرب العالم بسبب فيروس ” كورونا” وأكدت عزمها على مواصلة محاربة الإرهاب.

وتعدّ حركة بوكو حرام واحدة من أقدم وأكثر التنظيمات الإرهابية دموية في أفريقيا والعالم، حيث نشأت سنة 2002 في مدينة “ميدوجوري” شمال نيجيريا، وهي كلمة من لغة “الهوسا” المحلية وتعني “التعليم الغربي حرام”، حيث يظهر من اسمها أن التنظيم الإرهابي قرر التمرد على الحكومة المركزية ضد انتشار التعليم الغربي في المدارس والجامعات بنيجيريا، حيث ضمّت في بداياتها أكاديميين ثم سرعان ما تحولت إلى تنظيم دموي قاده علي يوسف الذي قتل على يد الأمن النيجيري، وتولى بعدها أبو بكر شيكاو قيادة التنظيم المسلح، وبدأت معه عمليات خطف الفتيات من المدارس والعمليات الانتحارية.

غير أن تأسيس الحركة الإرهابية يعود ،حسب تقارير إعلامية دولية إلى سنة 1995، بعد أن أنشأ “أبو بكر لاوان” تنظيما سماه “أهل السنة والهجرة” بولاية “بورنو” الواقعة شمالي نيجيريا.

وصنف مؤشر الإرهاب العالمي “بوكو حرام” في المرتبة الرابعة بين أكثر الجماعات الإرهابية دموية في العالم، ما جعل نيجيريا تحتل المركز الثالث عالميا في قائمة أسوأ الدول تضرراً من الإرهاب.

ووصل إجمالي عدد الوفيات المرتبطة بالإرهاب في نيجيريا في 2018 إلى 13 بالمائة من إجمالي الوفيات، في وقت تسبّبت هجمات التنظيم الإرهابي في مقتل أكثر من 20 ألف شخص في نيجيريا والنيجر والكاميرون وتشاد، وأجبرت أكثر من 2.5 مليون شخص على النزوح ،حسب تقارير للأمم المتحدة.

وبدأ التنظيم عملياته الإرهابية بالتركيز على أهداف محددة داخل نيجيريا وامتدت إلى حوض بحيرة تشاد، وتركزت على استهداف المدنيين والجنود بالقتل والنهب والاختطاف.

ومنذ ذلك الوقت، نفّذ تنظيم “بوكو حرام” استراتيجيته الإرهابية الخاصة به، التي تعتمد على خطف الرهائن والتفجيرات الانتحارية والهجمات المسلحة، معتمدة في ذلك على الأطفال والنساء، واستهداف القرى والأسواق والمساجد والمدارس، والانخراط في شبكات الجريمة المنظمة، حيث باتت إيراداتها السنوية تفوق 10 ملايين دولار، وفقا لتقارير صادرة عن الخارجية الأمريكية حول الإرهاب.

وفي الوقت الذي يجهل فيه عدد عناصر “بوكو حرام” التي تقدرها تقارير دولية بالآلاف، انقسم التنظيم الإرهابي الذي يزعم مطالبته بـ”تطبيق الشريعة الإسلامية في كافة المناطق النيجيرية بما فيها المسيحية” عام 2015.

وزادت دموية التنظيم الإرهابي بعد أن أعلن زعيمه أبوبكر شيكاو مبايعته لتنظيم داعش الإرهابي في مارس 2015، قبل أن يشهد التنظيم انقساما بعد تغيير داعش قائد بوكو حرام، وتنصيب “أبوبكر البرناوي” خلفاً لـ”شيكاو” الذي قرر العودة إلى تنظيم القاعدة.

ومع تنامي خطر الحركة الإرهابية أطلقت فرنسا العملية برخان في 1 أوت 2014، وهي عملية جارية لمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل الأفريقي وقوامها مؤلف من 3000 إلى 4500 جندي فرنسي ومقرها في نجامينا عاصمة تشاد.

وتشكلت القوات العاملة في برخان بتعاون بين خمس دول تمتد في منطقة الساحل الأفريقي: بوركينا فاسو، تشاد، مالي، موريتانيا والنيجر، وهي البلدان المشار إليها إجمالا باسم “جي 5 الساحل”. 

وسبقت العملية أخريات لكنها أقل تأثيرا، مثل عملية “سرفال” المهمة العسكرية الفرنسية في مالي، والمهمة العسكرية “الباشق” في تشاد.

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *