الثلاثاء, يناير 13, 2026

ضغط كبير على وكالات ” آير ألجيري” في فرنسا

تسّببت قرار العودة العاجلة للمواطنين الجزائريين من فرنسا إلى الجزائر الى فوضى في مطارات مرسيليا واورلي وأدى الى ضغط كبير على وكالات الخطوط الجوية الجزائرية.

وأكّدت مصادر مطلعة ، تعرض مدير وكالة للخطوط الجوية الجزائرية بفرنسا لاعتداء من قبل عدد من المسافرين الغاضبين وتلقى وابلا من السب والشتم والإهانات بألفاظ نابية واتهم ممثل شركة الطيران الوطنية بوضع لم يكن مسؤولا عنه ،ما استدعى تدخل الشرطة الفرنسية

جاء ذلك بعد تخصيص شركة الخطوط الجوية الجزائرية طائرتين كبيرتين لإجلاء الرعايا ولكن أمرتا بالعودة لبعض الوقت بعد إقلاعها دون معرفة أسباب هذا القرار الذي وصفه المسافرون بـ” الإرتجالي”، كما استنكروا غياب القنصل الجزائري في مرسيليا خلال تنفيذ مختلف الإجراءات .

وأضافت ذات المصادر ، أن “كثيرات من الركاب الذين كانوا سيغادرون مطارات فرنسا على متن الرحلتين الملغيتين ، بقوا ينتظرون في صالة المغادرة حتى تهبط الطائرتين ليتمكنوا من العودة إلى الجزائر ولكن بدون جدوى وتسبب هذا في إثارة فوضى عارمة “

والمشاهد تكررت في العاصمة باريس، حيث تدخل القنصل الجزائري الذي انتقل إلى مطار أورلي لتهدئة المواطنين وضمان الصعود إلى الطائرة دون عوائق لجميع المسافرين العالقين .

وأدى هذا الارتباك غير المبرّر إلى تعقيد وضع عمال الخطوط الجوية الجزائرية والذين اضطروا إلى مواجهة المسافرين الغاضبون والمستنكرون لنقص المعلومات والانتظار اللامتناهي ما أدى الى فوضى عارمة، خاصة في ظل الإنتشار السريع للجائحة “فيروس كورونا” و التدابير التقييدية التي تفرضها السلطات في محاولة للحدّ من انتشارها.

هذا وأرسلت الشركة الوطنية طائرات في اليوم التالي، وتمكنت من إعادة جميع المسافرين العالقين إلى أرض الوطن ،والذين حرصوا على تحية جهود رئيس محطة الخطوط الجوية الجزائرية في مدينة مرسيليا بعدما تعرض إعتداء.

مسافرون يشتكون ظروف الحجر الصحي في تيبازة

من جهة أخرى، اشتكى العائدون إلى أرض الوطن بعدما تقطعت بهم السبل لعدة أيام في مطار أورلي في باريس من ظروف الحجر الصحي.

وحسب المسافرين الذين وصلوا  إلى مطار الجزائر يوم الجمعة على الساعة 12:30 ظهرا، “استقبلوا في ظروف مشدّدة ،حيث تم نقلهم في حافلات رفقة مصالح الأمن مجمّع مهجور وغير صحي بولاية تيبازة”، وأضافوا أنهم”وجدوا نفسهم مضطرين للعيش مع القطط الضالة والصراصير لتتفاقم الظروف الكارثية والكئيبة التي يتم فيها استقبال وإسكان المواطنين ” ،على حدّ تعبيرهم كما أكّدوا أنهم لم يخضعوا لأي فحص طبي أو تشخيص بمجرد دخولهم الجزائر ، معتبرين أن هذا” أمر غير طبيعي وغير مقبول في ظل الظروف الصحية الحالية

وأكّد المسافرون أن المجمّع الذي وصفوه بـ”المهجور” ، “لا يوفّر أي ضمان للصحة والسلامة لضيوفه  فالغرف والأسرّة والمراحيض في حالة سيئة ولا توفر الحد الأدنى الضروري لحياة الإنسان كما يكون حجر المواطنين أكثر من ثلاث في غرفة واحدة ، حيث يختلط الأطفال مع كبار السن ، وهو ما يتعارض تماما مع متطلبات الوضع الصحي الحالي.

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *