أكد محمد عرقاب وزير الطاقة ، أن سيتم اعلام الجزائريين بكل مراحل المتعلقة بإستغلال الغاز الصخري بالاعتماد على الخبراء الجزائريين قصد المحافظة على صحة المواطن و البيئة.
وقال عرقاب أن “الجزائر حاليا في مرحلة البحث و الاستكشاف من خلال القيام بدراسات حول المخزون الوطني “، مشيرا الى ان “هذه المرحلة تتطلب وقتا طويلا ونحن ثالث دولة في العالم من حيث المخزونات الغاز الصخري و لكن يجب التأكد من ذلك بصفة دقيقة و الاستراتيجية اللازمة الواجب وضعها لاستغلاله”.
وطمأن وزير الطاقة ، انه سيتم اعلام الجزائريين بكل مراحل المتعلقة بهذا المورد مع استعمال التكنولوجيا اللازمة لذلك و بالاعتماد على الخبراء الجزائريين قصد المحافظة على صحة المواطن و البيئة.
في ذات السياق، أكد وزير الطاقة أن مرحلة البحث و الاستكشاف ستليها مرحلة تكوين الاطارات و البحث عن انجع التكنولوجيات، اضافة الى اطلاق عملية تشاور واسعة مع المجتمع المدني في سياق ذي صلة، مذكرا أن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون ركز في تعليماته على استغلال الطاقات المتجددة ومضاعفة انتاج المحروقات.
كما ذكر عرقاب بما جاء في مخطط عمل الحكومة لتطبيق برنامج الرئيس من خلال تسطير برنامج لتطوير الطاقات المتجددة يسمح بإنتاج 16.000 ميغاواط من الكهرباء في آفاق سنة 2035 منها 4.000 ميغاواط بحلول سنة 2024, مع مضاعفة جهود التنقيب و إنتاج المحروقات،مشيرا وزارة الطاقة ستشرف على انتاج 15 الف ميغاواط فيما ستشرف وزارة البيئة و الطاقات المتجددة على انتاج 1.000 ميغاواط المتبقية.
و بخصوص تجسيد هذا البرنامج، افاد وزير الطاقة انه سيتم وضع “اطار قانوني لإنتاج الكهرباء عن طريق الطاقات الشمسية الى جانب الاعتماد على الكفاءات الوطنية بما فيها تلك المقيمة بالخارج و الذين يبلغ عددهم 2.300 خبير “
وخصوص قانون المحروقات الجديد، اكد عرقاب على اهميته في جلب الشركاء الاجانب ما يسمح بمضاعفة الانتاج الوطني، مؤكدا أن الشراكة مع سوناطراك سيضل وفقا لقاعدة 51/49 .
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة