الثلاثاء, يناير 13, 2026

تشكيل لجنة لإغلاق المتاجر التي ليس لها تأثير على الحياة اليومية بالبليدة

أعلن رئيس ديوان والي ولاية البليدة, آيت أحمد الطاهر, عن تشكيل لجنة لإغلاق المتاجر و المهن التي لا تؤثر على الحياة اليومية للمواطن و ذلك لتفادي انتشار فيروس كورونا.

وأوضح السيد آيت أحمد خلال ندوة صحفية عقدها بمقر الولاية حول الإجراءات المتخذة للتصدي لهذا الفيروس أن والي الولاية كلف مدير التجارة و رؤساء الدوائر و مصالح الأمن بتشكيل لجنة و الشروع ابتداء من أمس بإغلاق المحلات التجارية التي لا تؤثر على الحياة اليومية للمواطن و ذلك لحصر عدوى انتقال الفيروس بين الأشخاص على أن يستثنى من هذا الإجراء محلات المواد الغذائية و الأسواق الصغيرة و غيرها من المتاجر الضرورية للمواطن.وأضاف ذات المسؤول أن هذا الإجراء الذي يندرج في إطار المصلحة العامة للمواطنين يشمل أيضا إغلاق مقاهي الانترنت و قاعات الحفلات و الحمامات و قاعات ممارسة الرياضة وغيرها, مشيرا إلى أن “أصحاب المحلات الأخرى كالألبسة و المقاهي ليسوا مجبرين لحد الآن على الإغلاق إلا أن كل مبادرة من هذا النوع يتخذها أصحابها هي مرحب بها”.وفي سياق متصل, أعلن رئيس ديوان الوالي عن تنصيب خلية موسعة, بتعليمات من الوزير الأول, تتشكل من القطاعات الطبية و الإدارية و الأمنية و ذلك للسهر على تحسيس المواطن بهذا الفيروس و كيفية الوقاية منه بالإضافة إلى ترقب أي حالات جديدة محتملة و التكفل بها.كما دعا المتحدث إلى تجنب نشر القلق و الهلع في أوساط المواطنين و تفادي إعطاء المعلومات الخاطئة لاسيما عبر شبكات التواصل الاجتماعي مستدلا بتهافت المواطنين على شراء المواد الغذائية خوفا من عزل ولاية البليدة “رغم أن الوضع متحكم فيه ولا يدعو لكل هذا التهافت”.وقال في هذا الصدد “لم نصل إلى مرحلة العزل العام ولم ندخل في المرحلة الثالثة للوباء والأمر لا يستدعي كل هذا القلق و الهلع الكبيرين”, مؤكدا أنه يتوجب على وسائل الإعلام لعب دورها في تحسيس وطمأنة المواطن”.ومن جهته دعا البروفيسور بوحامد محمد, رئيس مصلحة الإنعاش بمستشفى “فرانس فانون” الجامعي المواطنين إلى ضرورة تقيد المواطنين بتعليمات وزارة الصحة فيما يتعلق بالنظافة كغسل اليدين باستمرار و تفادي الاتصال الجسدي و تجنب التجمعات و ذلك لتفادي انتشار هذا الفيروس خصوصا و انه لم يتم إلى حد الآن العثور على اللقاح المناسب له.

 

وشدد على أهمية استعمال المطهرات كماء جافيل في عمليات التنظيف لأنه – كما قال – “رغم خطورة الفيروس إلا أن الوقاية منه و إضعافه في حالة الإصابة به هو أمر سهل و يتطلب تغيير السلوكات اليومية و إتباع الصحيحة منها”.

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *