نفذ عمليات ارهابية استهدفت مدنيين وعسكريين
أغلقت مصالح الأمن المكلفة بملف الارهاب ملف أمير كتيبة الفاروق الذي صدرت في حقه العديد من الاحكام الغيابية بالإعدام، كما تم الحصول على تفاصيل عديد من المجازر التي شارك فيها بولاية تيزي وزو ،حسب ما أكدته مصالح مطلعة لـ” العالم للادارة”
وتعالج محكمة الجنايات الإستئنافية لدى مجلس قضاء بتيزى وزو خلال دورتها القادمة امير كتيبة الفاروق الارهابي المدعو” ح ح” الانخراط في جماعة ارهابية مسلحة تعمل على بث الرعب في اوساط السكان وخلق جو انعدام الامن مع علمهم بغرضها والقتل العمدي مع سبق الاصرار والترصد والسرقة مع حمل سلاح ظاهر الافعال المنصوص و المعاقب عليها في قانون العقوبات .
و تعود وقائع القضية التي تورط فيها الإرهابي الذي كان وراء تنفيذ العديد من العمليات الاجرامية التي استهدفت أمن و سلامة المواطنين و ممتلكات الدولة عندما قام قبل سنوات بهجوم ارهابي على قرية المسماة” ززواوة ” بتيزي غنيف بتيزى وزو وشارك في تنفيذ العديد من الاغتيالات راح ضحيتها مفتشي شرطة، كما قام الإرهابي بالإستيلاء على أموال المواطنين، كما تورّط في عملية اغتيال عسكريين و مدننين كما تعرض العديد من الضحايا لجروح مختلفة اثر اعتداء ارهابي نفذه الارهابي رفقة ارهابيين اخريين .
وتشير المعطيات التي جمعتها مصالح الأمن بخصوص الارهابي المذكور أنه التحق بصفوف الجماعات الارهابية م عندما كان شبابا في احدى القرى بالاخضرية بولاية البويرة ،حيث تقدم امامه ارهابيين طالبا منه التحاق بصفوف الجماعات الارهابية في محطة عمر بالبويرة ثم انتقل من معاقل ولاية البويرة الى منطقة ذراع الميزان،حيث تدرّب على كيفية استعمال اسلحة “كلاشينكوف،” كما التقى بقادة ارهابيين بارزين في من بينهم أمير سرية “الزبربر” الذي يعتبر من أخطر العناصر الإرهابية المنتمية لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، كما تعرف على الارهابي الخطير المكنى”الكونديسو”الذي هو امير سرية سيدي نعمان بتيزى وزو ،حيث نفذوا عدة حواجز مزيفة باستعمال ألبسة عسكرية،
و عن الأسباب التي دفعته إلى الإلتحاق بالجماعات الارهابية ربطها الإرهابي المذكور أعلاه بالظروف المزرية التي كان يواجهها لأنها يعاني من البطالة، مؤكدا أنه قام بتسليم نفسه لقوات الامن كما كان ضمن كتيبة ارهابية تحت امراة الارهابي المكنى” ديس” و انهم كانوا ينصبون حواجز مزيفة لاحدى الضحايا في قضية الحال و هي عجوز تبلغ حوالي 85 سنة تنحدر من منطقة “تيزي غنيف” و التي صرحت انها تم اغتيال ابنها ضابط شرطة من طرف الارهابي الموقوف و انها قد تعرفت عليه اما الشخص الثاني الذي تم اغتيال شقيقه من قبل الإرهابيين هو مفتش شرطة .
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة