ترأس الاجتماع الدوري للمجلس الأعلى للأمن
أعطى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أمس تعليمات صارمة للحفاظ على درجة عالية من الحيطة واليقظة، كما أمر بتعبئة حثيثة لكافة القطاعات المعنية قصد مجابهة أي احتمال لانتشار فيروس “كورونا“.
جاء ذلك خلال ترأسه الإجتماع الدوري للمجلس الأعلى للأمن بمقر رئاسة الجمهورية.
وقصد مواجهة أي انتشار لفيروس “كورونا”، قدّم الوزير الأول عبد العزيز جراد عرضا تقييما للوضع، طمأن من خلاله بأن السلطات المعنية تتحكّم كلية في الوضع.
كما تم التطرّق خلال هذا اللقاء إلى قضايا أخرى تتعلق بالخصوص بمسائل أمنية، أعطى بشأنها الرئيس تبون تعليمات دقيقة لتعزيز إجراءات المراقة والامن على مستوى حدود الوطن.
وشارك في الاجتماع التنسيقي كل من الوزير الأول عبد العزيز جراد ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بالنيابة، اللواء سعيد شنقريحة، ااضافة الى بلقاسم زغماتي وزير العدل، وكذا مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالشؤون الأمنية، اللواء المتقاعد عبد العزيز مجاهد.
كما حضر اجتماع المجلس الأعلى للأمن، كل من قائد الدرك الوطني، عبد الرحمان عرعار، ومدير الأمن الداخلي ومدير الأمن الخارجي، بالّإضافة إلى المدير العام للأمن الوطني.
للاشارة، فإن اجتماع المجلس الاعلى للأمن الذي عقده تبون يعد الثاني من نوعه منذ توليه منصب رئيس الجمهورية.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة