حالة شغور جديدة في الثلث الرئاسي بمجلس الأمة
عرف مجلس الأمة حالة شغور جديدة بوفاة المجاهد والسيناتور عن الثلث الرئاسي الطيب فرحات حميدة.
الفقيد الطيب فرحات حميدة من مواليد 1919 ينحدر من ولاية الوادي، إلتحق بالمنظمة المدنية لجبهة التحرير الوطني خلال الفترة ما بين سنة 1955-1962، وعُيّن ما بين سنة 1962 و1964 واليا ليُكلف بعدها بمهمة مبعوث دبلوماسي خلال الفترة ما بين سنة 1964و1969 كسفير في المغرب، كما شارك الفقيد كعضو في المجلس الوطني الإنتقالي الذي ترأسه رئيس الدولة السابق، عبد القادر بن صالح في ذلك الوقت، ليُعين المجاهد الطيب فرحات بن حميدة عضوا بمجلس الأمة عن الثلث الرئاسي منذ سنة 2007 .
هذا عزّى صالح قوجيل رئيس مجلس الأمة بالنيابة عائلة المجاهد ، راجيا الملى عز وجلّ أن يتغمّده بواسع رحمته ويرزقهم الصبر والسلوان إثر هذه الفاجعة.
وجاء في تعزية للغرفة العليا للبرلمان “آلمني هذا المصاب الجلل، إذ فقدنا الأخ فرحات حميدة وفي لحظة الوداع الكئية هذه لا أملك إلا استدرار الرحمات على روحه الزكية والوقوف معكم بخشوع في محراب الدعاء والتضرع إليه جل وعلا أن يجعل من رصيده الحافل، مجاهدا وسفيرا وبرلمانيا وخادما بإخلاص وتفاني لوطنه، أن يجعل من كل ذلك شفيعا له، وزادا من صالح أعماله التي يلقى بها وجه الله”.
وأضاف رئيس مجلس الأمة بالنيابة “إنني ونحن نتقبل هذا المصاب في وفاة فقيدنا بالرضى والصبر على الإبتلاء، أتوجه باسمي ونيابة عن أعضاء مجلس الأمة إلى كافة أعضاء أسرتكم الكريمة وإلى الأصدقاء والأقارب ورفقاء دربه من المجاهدين وأولئك الذين عرفوه وعملوا معه، بصادق مشاعر التعاطف والمساواة وخالص التعازي”.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة