اتّهم نوابا بمحاولة التقرّب من الرئيس لضمان مقاعد في المجلس الجديد
اعتبر لخضر بن خلاف رئيس مجلس شورى جبهة العدالة والتنمية، قرار رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بإجراء انتخابات تشريعية مسبقة قرارا من شأنه أن ” يخدم التهدئة وامتحان كبير أمام السلطة لاحترام الإرادة الشعبية وعودة سلطة القرار للشعب الذي يعد أهم مطالب الحراك الشعبي”،، مشيرا أن تشكيلته السياسية كانت تنتظر حل البرلمان من قبل رئيس الجمهورية وأن يقتصر التشريع على أوامر رئاسية تصب في صالح تعديل القوانين من بينها قانون الانتخابات الذي يجب أن يتعدّل في جزءه الخاص بالتشريعيات والمحليات، على حدّ تعبير بن خلاف.
وذكّر بن خلاف في تصريح للصحافة، أن حزب العدالة والتنمية يطالب منذ ثلاث سنوات بحل البرلمان المشكل – حسبه – من “نواب معينين في تشريعيات 2017 نتج عنها مجلس مشكل من ديكتاتورية عددية همها تمرير قوانين تخدم السلطة الحاكمة” .
كما اتهم ذات المتحدث نوابا بالعمل “على تمرير القوانين التي يرغب بها رئيس الجمهورية للتقرب منه أكثر لكي يتم تعيينهم بعد التشريعيات المسبقة في المجلس الشعبي الوطني”.
للإشارة، فإن ردود الفعل بخصوص التشريعات المسبقة جاءت بعدما اعلن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في مقابلة بثها تلفزيون روسيا اليوم أن “الإنتخابات التشريعية المسبقة ستجرى قبل نهاية السنة بعد الانتهاء من ورشة تعديل الدستور وقانون الانتخابات”.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة