عٌرف بـ”العلبة السوداء” لبوتفليقة
مثل مختار رقيق مدير التشريفات و”البروتوكول” السابق برئاسة الجمهورية في عهد الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، أمس أمام قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي أمحمد ،والذي قام بسماعه في تهم تتعلق بقضايا فساد تم استكمال التحقيقات فيها.
وحسب ما عاينته “العالم للإدارة” ، فقد تم تقديم رقيق من قبل مصالح الدرك الوطني رفقة ثلاث متهمين أخرين ،تم ادخالهم وسط تعزيزات أمنية مشدّدة من الباب الخلفي لمحكمة سيدي امحمد، فيما لم تتسّرب معلومات حول طبيعة التهم التي ويواجهها الذراع الأيمن للرئيس السابق.
وخضع رقيق المعروف بـ”العلبة السوداء” لرئيس الجمهورية السابق عبد العزيز بوتفليقة، أول امس للتحقيق لدى فصيلة البحث والتحري للدرك الوطني في باب جديد ،وتم وعها في الحجز تحت النظر قبل تقديمه أمام وكيل الجمهورية الذي أحال بدوره أوراق قضيته إلى قاضي التحقيق لدى نفس المحكمة، وفقا لما تقتضيه الاجراءات القانونية.
هذا وسبق أن تم إستدعاء مدير التشريفات السابق برئاسة الجمهورية مختار رقيق للمثول أمام المحكمة العسكرية بالبليدة و ذلك بخصوص قضية الثلاثي المسجون السعيد بوتفليقة شقيق رئيس الجمهورية السابق عبد العزيز بتوفليقة و الجنرالين توفيق وطرطاق اللذين شغلا منصب مدراء جهاز المخابرات في عهد بوتفليقة، في انتظار قرار قاضي التحقيق في حق المتهم.
للتذكير، أنهيت مهام مختار رقيق رسميا يوم 17 أفريل 2019 من منصب مدير التشريفات برئاسة الجمهورية وسط حديث عن عودته إلى وزارة الخارجية بإعتباره أحد الإطارات السامية للوزارة.
ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة