اعتمدت خارطة طريق عمل نصيرة بن حراث وزيرة البيئة والطاقة المتجدّدة، على ثلاث محاور أساسية للنهوض بالقطاع وهي الإنتقال الايكولوجي، الإنتقال الطاقوي والإنتقال إلى المواطنة البيئية لتلبية مطالب المواطن والحفاظ على محيطه البيئي وصحته وتحسين اطاره المعيشي.وأكّدت بن حراث في كلمة له خلال اجتماع الحكومة بالولاة بقصر المؤتمرات، أن خطة الطريق التي اعتمدتها تركز على التوازن الإقليمي بين الشمال والجنوب، مع ايلاء الجنوب أهمية خاصة، كما تهدف الى تقوية وتنظيم شعب رسكلة كل أنواع النفايات، والحرص على تخصيص الفضاءات المسترجعة كمساحات خضراء.وتحدّثت الوزيرة على تثمين ثروات البيئة الصحراوية، من خلال تنظيم الجلسات الوطنية حول البيئة الصحراوية والعمل مع قطاع السياحة على تشجيع السياحة البيئية.أما فيما يخص الإنتقال الطاقوي، شددت بن حراث على ضرورة تجسيد برامج تطوير الطاقات المتجددة ، مشيرة أن وزارتها تعمل على تنفيذ هذا البرنامج تدريجيا خاصة في المناطق المعزولة.هذا وتناولت الوزيرة، التدابير التنظيمية لتزويد 150 ألف مسكن معزول بالطاقة بالإضافة إلى تطوير النشاطات الفلاحية الرعوية، وكذا ادراج الطاقات المتجددة بالهياكل العمومية.أما بخصوص المواطنة البيئية، قالت بن حراث أنها” تعتمد على تحقيق استراتيجية الاتصال الاخضر”، كما تحدّثت على رقمنة القطاع مشيرة أن “الوزارة شرعت في وضع أرضية رقمية لمرافقة الجمعيات البيئية”.واعتبرت بن حراث أن “غرس ثقافة بيئية مستدامة مرهون بمدى مشاركة المواطن في تجسيد برنامج الوزارة”،مؤكدة أنها “ستوحد الجهود مع مختلف القطاعات من التربية والطاقة والفلاحة والإقتصاد لتحقيق الأهداف والتي لا تتأتى إلا بتحسين الخدمة العمومية وتسهيل الإجراءات الإدارية”.في ذات السياق، كشفت الوزيرة عن تعديل رخص المؤسسات المصنفة، والتي تتضمن التخفيف من محتوى ملف طلب رخصة الاستغلال خاصة منها مشاريع الفئة الاولى، وكذا إعداد نظام التسليم الالكتروني للعقود الإدارية.كما ركّزت ذات المتحدّثة في خارطة الطريق التي قدمتها على تحسين الإطار المعيشي للمواطن وإدماجه للمشاركة في تطبيق الاستراتيجية البيئية وتعزيز الطاقات المتجددة، ومحاربة التبذير واستخدام التكنولوجيات الجديدة والحفاظ على الموارد الطبيعية واستغلال النفايات، وتعزيز الدور الناشط التشاركي للمجتمع المدني.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة