تعرضت أسواق بلديات العاصمة في الآونة الأخيرة إلي زيادة في الإكتظاظ والإزدحام بين المواطنين ، الأمر الذي أدى إلى إنتشارفوضي عارمة بلغت أقصي درجات الإهمال واللامبالاة بصحة المستهلك في ظل غياب مصالح المراقبة لردع وخوف هؤلاء الذين يمارسون هذه الأعمال الغير القانونية خاصة في فصل الصيف الذي يشهد عدة ضحاياو أغلبيتهم الأطفال وكبار السن.
تحولت الأسواق الفوضوية على مستوى العاصمة مؤخرا إلي مواقع لترويج السم ليس لترويج السلع، بسبب الإنتشار الكبير لمواد غذائية فاسدة ومنتهية الصلاحية وأخرىسريعة التلف غير أن الظروف الطبيعية عجلت من عملية تلفها وظهور علامات تعفنها خاصة مواد الياغورت والأجبان والكاشير والمشروبات الغازية وعلب الفواكه والحلويات ومصبرات حيث يتم نقلها عبر شاحنات عادية وغير مكيفة وأخرى ضعيفة التبريد وتصل المواطن بعد تعرضها لتخمرات سرعان ما تسبب تسممات مختلفة وأكد عدد من مرتادي الأسواق الفوضوية بالعاصمة على غرار سوق بومعطي أن بعض التجار يبيعون مواد فاسدة تشكل خطرا على صحة المستهلك الذي يقتنيها مضطرا لغياب البديل دون دراية بالخطورة التي تحدق به وهو ما يستدعي من مصالح ووزارة التجارة تكثيف الرقابة المفاجئة على الشاحنات التي تنقل السلع ومن زاوية أخرى تفتقر جل المحلات التجارية كالمطاعم والمقاهي ومحلات بيع المرطبات والمخابز في معظم بلديات العاصمة إلى الشروط ومواصفات ممارسة النشاطات التجارية كالنظافة والماء ونقص وسائل التبريد وإمكانات العرض للبضائع وفي نفس السياق نوه المواطنون بأن هذه المحلات التجارية أصبحت وجهة لبارونات الفساد ممن يسرقون سلعا منتهية الصلاحية متجاهلين صحة المواطن الذي يبقى ضحية الطرفين الأول تجار الربح السريع والآخر مصالح المراقبة التي تبدوا بعيدة عن ما يحدث في أسواق المنطقة الذي يبقي فيه المواطن الجزائري ضحية ذلك خاصة كبار السن والأطفال الصغار نظرا لعدم وجود الرقابة المشددة من طرف مصالح المراقبة. وعليه فالمواطنين الجزائرين يشكون من هذه الوضعية التي نغصت معيشتهم ،مطالبين من السلطات المعنية بالتخل في أقرب وقت ممكن لتخلصهم من هذا المشكل الكارثي.
إ.ن
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة