طالبت عائلات مهاجرين غير شرعيين جزائريين مُختفين، مجدّدا مساعدة السلطات الرسمية الجزائرية من أجل ايجاد ابناءها ، بعدما نفى الرئيس التونسي قيس سعيّد خلال زيارته الأخيرة الى الجزائر ، وجود أن “حراق” جزائري في السجون التونسية.وجاء تجديد المطالب من قبل عائلات “الحراقة “ المختفين منذ سنوات، بعد التصريحات الأخيرة لأحد المهاجرين غير الشرعيين الذي غادر سجنا بتونس، وأكّد وجود شباب جزائريين في سجون تونس متهمين في قضايا ارهاب، وذلك بعدما نفى الرئيس التونسي ذلك.هذا وسبق أن نظّمت عائلات مهاجرين غير شرعيين وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الشؤون الخارجية، وذلك تزامنا مع زيارة الرئيس التونسي قيس سعيّد الى الجزائر.ورفعت عائلات “الحراقة” المُختفين شعارات متعددّة أبرزها “الحراقة ليسوا إرهاب” كما نادوا بإخلاء سبيل الموقوفين في السجون التونسية وترحيلهم إلى الجزائر.هذا وسبق لعائلات جزائرية، تنظيم وقفات احتجاجية أمام السفارة التونسية في الجزائر للمطالبة بالإفراج عن أبنائها الموجودين –حسبهم -في السجون التونسية بعدما بعث أحد السجناء رسالة نصية إلى عائلته تفيد بذلك حسب أحد أفراد العائلات المحتجة، ومنهم من قال أن ابنه يوجد في السجن وهم متابعون بتهم تتعلق بالإرهاب، مشيرين ان السفير التونسي بالجزائر استقبل ممثلين عن العائلات المحتجة، وقال ان الموضوع يتجاوزه ومتعلق بالخارجية الجزائرية.ونفت وزارة الداخلية التونسية وجود مهاجرين غير شرعيين جزائريين في السجون، كما ردّ السفير الجزائري بتونس عبد القادر حجار بخصوص مصير أبنائهم “الحراقة” الذين دخلوا الاراضي التونسية في طريقهم الى إيطاليا سنة 2008 أي إلى عهد النظام السابق بن علي أين تم توقيفه وتم الإعفاء عنهم، لكن ظهرت مجدّدا عائلات تفيد بتواجد أبنائها في السجون. ص.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة