ثمّن كمال بلجود وزير الداخلية والجماعات المحلية، أمس مجهودات الجيش الوطني الشعبي والأسلاك الأمنية في بسط الأمن والمحافظة على وحدة واستقرار الجزائر
وقال بلجود على هامش تنصيب والي العاصمة الجديد يوسف شرفة، أنه بفضل الجيش ومختلف الأسلاك الأمنية ننعم بالأمن والسلام، مشيرا ان المصالح الامنية جعلت ظروف العمل متوفرة ليلا ونهارا لإنهاء المشاريع الهامة.
من جهة أخرى، أعطى وزير الداخلية والجماعات المحلية، تعليمات للمسوؤليين المحليين بالاعتماد على طريقة عمل جديدة في تسيير أمور المواطنين و التخلّي على التسيير الروتيني والتقليدي.
وقال بلجود في كلمة ألقاها، بأن “عاصمة البلاد تتطلب الشروع في اتخاذ قرارات حازمة على المدى القصير، يكون لها تأثير إيجابي على حياة المواطنين”، مضيفا “عليكم ضمان الأمن والسكينة خاصة في الأحياء الشعبية المنجزة خلال السنوات الأخيرة”.
كما شدّد وزير الداخلية، على ضرورة الإنتهاء من المشاريع الكبرى العالقة التي تشهدها ولاية الجزائر منذ سنوات، على غرار ملعبي براقي والدويرة والعديد من المشاريع الأخرى التي سيكون لها تأثير إيجابي على المواطنين.
الإختناق المروري والتدفئة في المدارس ضمن الأوليات
وبخصوص ظاهرة الاختناق المروري التي سبق أن تحدث عنها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون ، اعتبر بلجود بأن الامكانيات المالية التي تم رصدها لم تعط النتائج المرجوة فيما يتعلق بالقضاء على ظاهرة الاختناق المروري، داعيا إلى ضرورة القضاء عليها، مضيفا “هذا لا ينسينا طبعا القطاعات الأخرى المريضة في عاصمة البلاد كالمدارس التي لازال الكثير منها لا يتوفر على مدافئ وشروط الدراسة الحسنة”.
هذا وانتقد بلجود بعض مسؤولي البلديات في العاصمة موجّها كلامه لوالي العاصمة الجديد ، ” العاصمة ليست شوارع بن مهيدي وديدوش مراد فقط ، عليكم التنقل للكاليتوس، براقي والرحمانية وبلديات أخرى “.
أما بخصوص النظافة ، انتقد الوزير خروج شاحنات رمي الفضلات صباحا واعتبر ذلك ” أمر غير منطقي”، مشيرا أن عملها يجب أن يكون ليلا لنتفادى العديد من السلبيات التي تؤثر على المواطنين.
من جهته، تعهّد يوسف شرفة والي ولاية العاصمة الجديد، في كلمة له خلال تنصيبه أن يكون عند حسن الثقة والتكفل على أحسن وجه بانشغالات المواطن، مضيفا “سأعمل على تحسين المرافق العمومية وجعلها تلبي حاجيات المواطنين“، كما دعا كل الإطارات بالولاية إلى التجنّد للعمل في هذا المسعى النبيل.
بدوره، قال عبد الخالق صيودة والي ولاية العاصمة السابق ووالي معسكر الحالي، أنه كان واليا للعاصمة في “فترة صعبة”.
وأكّد ذات المتحدث في كلمته على هامش حفل تسليم واستلام المهام بينه وبين الوالي الجديد للعاصمة ،أنه “بذل قصارى جهده من أجل ضمان ديمومة العمل لمختلف المرافق الولائية، لاسيما في مجال التنمية لتحسين ظروف المواطنين”.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة