قال البروفيسور مسعود زيتوني المشرف على يوم برلماني حول أسباب انتشار مرض السرطان، أمس أن قانون الصحة وبالرغم من أنه صدر في الجريدة الرسمية، إلا أنه لم يطبّق لحد الآن.وأكّد زيتوني خلال اليوم البرلماني، أن مخطّط مكافحة السرطان وضع في سنة 2010 وإستهلك مصاريف كبيرة، إلا أنه لم يعطي نتائج ملموسة، كما حمّل البروفيسور المجلس الشعبي الوطني مسؤولية كبيرة في مكافحة المرض، خصوص وأنه مرض يزداد مع إرتفاع سن المجتمعات. شنين يتوعّد برفع الانشغالات إلى الحكومة من جهته، اّكد سليمان شنين رئيس المجلس الشعبي الوطني، أن البرلمان سيدافع على مطالب الفئات الصحية، خلال عرض مخطط عمل الحكومة. ودعا شنين إلى ضرورة تظافر جميع الجهود من أجل رؤية واضحة في مجال التوعية والتحسيس،مثّمنا في نفس الوقت ما تبذله الإطارات الصحية من جهود كبيرة في سبيل محاربة المرض، رغم قلة الإمكانيات، مضيفا أن “جهود الدولة في هذا المجال كبيرة وهناك تعاون حقيقي مع المخابر الدولية فيما يخص توفير الدواء”.كما طمأن رئيس المجلس الشعبي خلال مداخلته في اليوم البرلماني المصابين بهذا المرض وأهاليهم، قائلا أن “المؤسسة التشريعية أذان صاغية لكل من يشرف على القطاع الصحي، لإنقاذ ما يمكن انقاذه”،مشيرا أن المنظومة الصحية مازالت بحاجة لتطوير.هذا وتحدّث شنين عن مربّي الدواجن الذين يحقنونها بسموم على شكل أدوية من أجل التقليل من تكاليف الإنتاج، وهي تسبّب السرطان.وخلص رئيس المجلس الشعبي الوطني، أن هذا اليوم البرلماني يتوخى توجيه أربع رسائل، “تتضمن الأولى الإعتراف بما يبذل من جهد من طرف الأساتذة والأطباء المختصين وباقي الأعوان شبه الطبيين أمام تضاعف عدد الحالات ورغم الإمكانات المرصودة، وتخصّ الرسالة الثانية تأكيد استعداد المجلس الشعبي الوطني للمساهمة في التكفل بانشغالات واهتمامات أهل الاختصاص والممارسين الطبيين، وأما الرسالة الثالثة فتتعلق بضرورة بث الأمل في نفوس المواطنين والمصابين بهذا الداء من أجل إستعادة ثقتهم في الجهد الوطني المبذول للتكفل بهم، و إظهار حرص المجلس الوطني الشعبي على إيجاد سبل واقعية للتخفيف من معاناتهم، فيما تستهدف الرسالة الرابعة والأخيرة رفع الانشغالات المطروحة خلال هذا اليوم البرلماني، إلى الحكومة عند مناقشة مخطّط الحكومة القادم، وذلك لأخذها بعين الاعتبار في إطار المنظومة الصحيّة الوطنية”.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة