الثلاثاء, يناير 13, 2026

مراسلة تؤكد مقتل الجزائري سليم بن غالم في معاقل “داعش” بسوريا

تلقت السلطات الجزائرية مراسلة من نظيرتها الفرنسية، تؤكد فيها مقتل مقتل الجزائري سليم بن غالم في معاقل “داعش” بسوريا،وهو واحد من الارهابيين المطلوبين لدى الامن الفرنسي، الذي توقّع مرارا عودة بن غالم الحامل للجنسية الفرنسية إلى الجزائر بهوية مزوّرة، حسب ما أكدته مصادر قضائية لـ«العالم للادارة”.وسبق أن تحدث تقارير إخبارية فرنسية عن مقتل الجزائري سليم بن غالم في العقد الثالث من العمر الحامل للجنسية الفرنسية شهر نوفمبر من سنة 2018 في معاقل التنظيم الارهابي”داعش” بسوريا.وغادر بن غالم إلى سوريا شهر مارس من سنة 2013 ،قبل أن يلقى مصرعه في قصف على معاقل التنظيم الارهابي “داعش” .وقٌيد الجزائري سليم بن غالم في سجّلات الأمن الفرنسي على انه “كان مقرّبا من مرتكبي اعتداءات باريس في جانفي 2015 “،كما يعد “أحد جلادي تنظيم داعش”، فضلا على “علاقته بمهدي نموش الذي قتل أربعة اشخاص في المتحف اليهودي في بروكسل في ماي 2014، اضافة الى علاقته بالأخوين كواشي الذين ارتكبوا الهجوم على صحيفة تشارلي إيبدو في جانفي 2015 ،وكذا المدعو أميدي كوليبالي الذي هاجم محلا تجاريا خاصا ببيع مأكولات اليهود” .كما يشتبه الأمن الفرنسي في أن” بن غالم قد شارك في احتجاز أربعة صحافيين فرنسيين اختطفوا في سوريا لمدة 10 اشهر و أطلق سراحهم في افريل 2014 “.هذا وسبق للأمن الفرنسي أن اعتقل بن غالم سنة 2010 لاستجوابه في قضية محاولة تحرير إسماعيل آيت علي بلقاسم أحد منفذي اعتداءات وقعت في باريس، كما صدرت مذكرة توقيف دولية ووضع بن غالم على اللائحة الأميركية السوداء للمشتبه بانتمائهم لتنظيم “داعش”، حيث وضعته الولايات المتحدة في سبتمبر 2014 على لائحة “المقاتلين الإرهابيين الأجانب” واتهمته بارتكاب “ تصفيات جسدية لحساب داعش “ ، كما صدر في حقه حكم غيابي في جانفي 2016 يقضي بإدانته بالسجن لمدّة 15 سنة بتهمة تجنيد إرهابيين من فرنسا للقتال في سوريا. للإشارة ،تدرّب بن غالم على أيدي عناصر من القاعدة في جزيرة العرب في اليمن قبل أن ينضم إلى صفوف تنظيم “داعش” حيث يعتقد أنه لعب دورا أساسيا في تجنيد متطرفين من فرنسا. ص.ب

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *