الثلاثاء, يناير 13, 2026

عيادات خاصة تسابق الزمن لتوفير محارق لنفاياتها الطبية

تسارع عيادات خاصة بالعاصمة إلى الإلتزام بالإجراءات القانونية الخاصة بالنفايات الإستشفائية والتخلّص منها عن طريق الحرق في أماكن مناسبة خوفا من اجراءات عقابية تحصل حدّ توقيف نشاطها.

أكّدت مصادر مطلعة لـ” العالم للادارة”، أن العيادات الخاصة تتخوف من اجراءات عقابية يعد تلقيها تهديدات من المصالح المختصة في حال الاخلال بدفتر الشروط  في شقّه المرتبط بتوفير محرقة للنفايات الطبية كونها تعتبر من أكثر النفايات خطورة على الانسان والمحيط

وحذّرت مصالح الأمن المختصة في مجال البيئة في تقارير  لها من مشاكل جمع وحرق النفايات الطبية والعلاجية، خصوصا المسترجعة من بعض العيادات الخاصة والوحدات الجراحية، حيث تشير تقاريرها أن “المئات من العيادات الخاصة الصغيرة  وعيادات جراحة الأسنان ومخابر التحاليل الطبية ،تتخلّص من نفاياتها الطبية بطرق عشوائية بعيدة عن الإجراءات المنصوص عليها واحترام مقاييس التعقيم، تهّربا منها من دفع الرسوم لفائدة مؤسسات عمومية مجهزة بمحطات حرق معتمدة، في ظل غياب شبه تام لشركات عصرية متخصصة في رفع ونقل ومعالجة هذا النوع من النفايات”.

وتحدّثت شرطة البيئة في تقاريرها الصادر شهر اكتوبر الفارط عن ” خرق صارخ للإجراءات المعمول بها للتخلص من النفايات الاستشفائية بسبب ضعف مؤسسات متخصصة ومعتمدة في جمع النفايات، بالإضافة إلى تهرب بعض الممارسين الخواص في دفع المستحقات وتنامي نشاط منظم لضبط شبكة وطنية متخصصة في استرجاع وتحويل النفايات الاستشفائية واستعمالها في صناعة أغلفة وأدوات استهلاكية مصدرها نفايات ذات خطر العدوى، والتي تهدد صحة الإنسان والمحيط”.

من جهة أخرى، تعمل مصالح الأمن على التحقيق في نشاط مشبوه تقوم به شبكات وطنية منظمة تعمل على استرجاع النفايات الطبية والاستشفائية واستخدامها في صناعة أدوات منزلية بلاستيكية ،حيث كللت التحريات الأولية بمعطيات مفادها ان “مراكز الفرز التقني تسترجع كميات ضخمة من المواد الصيدلانية مموّهة داخل أكياس قمامة منزلية وتقوم بفرزها ومن ثم تعرض للبيع لفائدة أشخاص مرتبطين بتلك الشبكات،  يبيعونها لاحقا لمنتجي الأدوات المشبوهة، وتكون تكلفتها منخفضة مقارنة بالتموين بمواد أولية سليمة”.

وكانت العيادات الخاصة قد قدمت جملة من العراقيل التي تحول دون الإلتزام بالاجراءات المتعلقة بالتخلص من النفايات الطبية أبرزها أن “المستشفيات التي تملك محارق على العيادات الخاصة،تفرض على العيادات الخاصة إبرام اتفاقيات وإجراءات معقدة جدا للاستقبال مخلفاتها الطبية، فضلا على مشكل ندرة المؤسّسات المتخصّصة في هذا المجال وقلة المحارق ، الأمر الذي يدفع بالكثير من العيادات الجراحية والمخابر إلى التخلص من نفاياتها من خلال طرحها في المفارغ العشوائية أو طرحها ممزوجة مع النفايات المنزلية ومنهم من يتخلص منها في الأودية والمجاري المائية لتجد طريقها إلى البحر “.

ص.ب

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *