أعلن أمس، في بغداد، عن توقيع العراق مع الولايات المتحدة والأمم المتحدة،ن إقرارا بمنحة مالية لتحقيق الاستقرار الفوري وتأهيل المناطق المحررة من سيطرة تنظيم داعش بلغت دفعتها الأولى 8 ملايين دولار، فيما رحبت الرئاسة العراقية بتصويت مجلس الأمن الدولي بإجماع أعضائه، على تمديد مهمة بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق “يونامي” لمدة عام آخر.
أكد مكتب العبادي في بيان صحافي، إنه “تأكيداً لتوجيهات رئيس مجلس الوزراء في البدء بإعادة استقرار المناطق المحررة من براثن عصابات داعش الإرهابية جرت في مكتبه، مراسم توقيع مذكرة إقرار بين حكومة الولايات المتحدة الأميركية والأمم المتحدة وحكومة العراق للمنحة الأميركية لتحقيق الاستقرار الفوري في المناطق المحررة .
وأضاف أن “الولايات المتحدة، ستبدأ بموجب ذلك تسليم المبالغ بقسط أول قدره 8.3 ملايين دولار إلى الأمم المتحدة التي ستتولى إدارة تنفيذ المشاريع السريعة لإعادة تأهيل الخدمات الأساسية والحاجات الإنسانية والتي ستتسلم مبالغ الدول المانحة تباعاً بموجب ما تم إقراره في مؤتمر باريس في شهر جوان الماضي”، حيث كان العبادي شارك آنذاك بمؤتمر التحالف الدولي الذي عقد في العاصمة الفرنسية باريس حيث رصد المؤتمر مبالغ مالية إلى صندوق إعمار المناطق المحررة وأكد أن هناك تأكيداً من دول التحالف على دعم العراق.
وكان العبادي أكد في 21مارس الماضي أن الحكومة العراقية تولي اهتماماً كبيراً لدور الأمم المتحدة في العراق داعياً إياها إلى دعم بلاده في العديد من المجالات ومنها صندوق إعمار المناطق المحررة من تنظيم “داعش”. وقال العبادي إن “الحكومة العراقية تولي اهتماماً كبيراً لدور الأمم المتحدة في العراق”.. وأعرب عن أمله بـ”استمرار ذلك الدور وزيادته خلال المرحلة المقبلة من خلال دعم العراق في العديد من المجالات ومنها دعم صندوق إعمار المناطق التي تم تحريرها”.
ويخوض العراق حاليا حربا شرسة ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” منذ سيطرته على مدينة الموصل عاصمة محافظة نينوى الشمالية في العاشر من جوان عام 2014 وتمد سيطرته إلى مناطق شاسعة من محافظات ديالى (شرق) وكركوك (شمال) والأنبار (غرب) وصلاح الدين (شمال غرب) ما أدى إلى نزوح أكثر من ثلاثة ملايين ونصف المليون عراقي وتدمير البنى التحتية في المناطق التي يحتلها .
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة