أكّد عبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني، أنه لم يجلس مع أي مسؤول حول عمل الحكومة أو تشكيلتها أو مناقشة وزارات متوقّع إسنادها لحركة البناء الوطني، في وقت قال نائبه أن تشكيلتهم السياسية ستكون شريكة في الحكومة الجديدة.وردّ بن قرينة، في بيان له عن التأويلات والتساؤلات بخصوص مشاركته في الحكومة، قائلا “فيما ما يخص المشاركة المتوقعة للحركة في الحكومة، فانه معلوم بأن قرار المشاركة من عدمها يتخذه مجلس الشورى الوطني بعد العرض إذا كان، وإن شروط المشاركة محددة بوضوح من قبل”، موضّحا أنه من شروط المشاركة في الحكومة،” تعزيز قيم المجتمع الجزائري ومشروعه الوطني المستلهم من بيان نوفمبر، وضرورة تعميم استعمال اللغة العربية”،كما اشترط أن تكون مشاركة الحركة في الحكومة “ضمن رؤية واضحة للحل وليس تقاسم المنافع” .كما علق رئيس حركة البناء الوطني على التأويلات قائلا، “سواء شاركنا أو لم نشارك في الحكومة، عُرِض علينا أو لم يعرض، فإن من مبادئنا في التعاطي مع السلطة القائمة تحكمه قاعدة نقول فيها للمحسن أحسنت و للمسئ أسأت”، مضيفا “مهما اختلفنا مع السلطة، فإننا لن نختلف معها مطلقا في عدم الانخراط في سياسة المحاور، بل إننا سوف نكون داعمين لها مجندين ويقظين في سياسة الدفاع والأمن وفي المحافظة على الإستقلال، وفي الدفاع عن السيادة، وكذلك في مبادئ العلاقات الخارجية والتي تحقق حتما المصلحة العليا للوطن تلك المصلحة الواضحة والمتفق عليها”، مشيرا “أن كل ذلك، لن يتحقق إلا بحوار شامل شفاف وغير إقصائي، يستجيب لما تبقى من مطالب حراك الملايين”.هذا ودعا بن قرينة الحكومة المقبلة أن “تستجيب لتطلعات شباب 22 فيفري، في بناء جزائر جديدة بعيدة عن ممارسات الماضي ، وأن تضع من أهم أولوياتها رفع الغبن على المواطنين، مع تبني مشروع اقتصادي واجتماعي طموح وتشاركي يحقق رفاهية المجتمع، ويعطي الامل لذلك الشاب البطال بتوفير حياة كريمة”.وشدّد ذات المتحدث على الحكومة المقبلة أن “تدافع عن السيادة الوطنية من أي اختراق، وتحافظ مع مؤسسات الدولة ذات الاختصاص في المحافظة على إستقلال القرار الوطني “ في ذات السياق، يرى بن قرينة أن “منصة عين بنيان، هي أكبر منصة حراكية في شمولها وتنوعها من أحزاب، نقابات، جمعيات، شخصيات، قاربت 800 شخصية وطنية ،وأكد أنها لازالت قادرة بعد التئامها أن تحقق الأرضيّة التي يمكن أن يلتقي حولها الجميع، والتي كانت الحركة من مؤسسيها والفاعلين فيها وفي إعداد ارضيتها”. الدان:« تشكيلتنا السياسية ستكون شريكة في الحكومة الجديدة” من جهة أخرى، قال أحمد الدان نائب رئيس حركة البناء الوطني، أن تشكيلتهم السياسية ستكون شريكة في الحكومة الجديدة التي كلف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الوزير الأول عبد العزيز جراد بتشكيلها، دون أن يوضح دخول تشكيلته السياسية بوزراء منها أو اقتراح أسماء من خارجها.وأضاف الدان في تصريح للصحافة، أن “ الحكم على الوزير الأول يكون موضوعيا بعد تشكيل الحكومة وظهور الخطوط العريضة لمخططها ومدى اقترابه من تلبية مطالب المواطنين والاستجابة لتطلعات حراك 22فيفري”، مشيرا أن “شخص الوزير الأول عبد العزيز جراد باختياره يبقى مسؤولية وصلاحية دستورية لرئيس الجمهورية”.كما توقّع نائب رئيس حركة البناء الوطني، أن تكون الحكومة الجديدة ذات بعدين “سياسي وتقني لطبيعة المرحلة ومقتضيات الراهن وتحدياته الخطيرة على المنطقة”أما بخصوص علاقة الحزب مع الحكومة الجديدة، أفاد الدان أنه “سيتم التعامل مع الحكومة بشكل إيجابي والمساهمة في أي مسار يعيد للبلاد التنمية ويحفظ الاستقرار في إطار مشروع نوفمبر الذي عبر الشعب عن التمسك به، واستكمال مطالب الحراك في انتهاء عهد الفساد المالي والسياسي”.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة