أنهى اليوم الثلاثاء أكثر من 630 ألف مترشح امتحانات شهادة التعليم المتوسط، للسنة الدراسية 2018-2019 عبر كامل التراب الوطني وسط تفاؤل كبير بالالتحاق بالثانوية، مرده سهولة الاسئلة التي كانت في مجملها “ضمن المقرر الدراسي وفي متناول الجميع”.
وقد أبدى المترشحون الذين قابلتهم وأج أمام متوسطة المركزية بالدويرة بالعاصمة فرحين بانتهاء الامتحانات، لاسيما و ان صبيحة اليوم برمج فيها مادتي اللغة الفرنسية و العلوم الطبيعية التي اعتبروها “ضمن المقرر الدراسي، و في متناول الجميع “.
و أمام باب ثانوية الادريسي بساحة أول ماي بالعاصمة إلتقى المترشحون قادمين من مراكز اجراء مجاورة حيث اكتظ الشارع بهم لينتهز بعضهم فرصة التقاط الصور الجماعية و منهم من فضل تبادل اطراف الحديث حول هذا اليوم الذي كان غير عادي بالنسبة لهم لكونه يمثل نهاية سنة كاملة من الجد و العمل.
فابتسامة واسعة أكد المترشح يونس أن هذا اليوم “مميز”، بعدما تأكد وهو يتبادل اطراف الحديث مع شقيقته التي تكبره سنا بأن اجاباته في مادتي اللغة الفرنسية و العلوم الطبيعية كانت جيدة مما يسمح له بقطع تأشيرة النجاح و المرور الى الثانوية .
من جانبها أكدت أستاذة في التعليم المتوسط أن الامتحانات الخاصة بهذه الشهادة كانت في مجملها ضمن المقرر الدراسي، حيث جاءت الأسئلة متدرجة و تمكن من قياس كفاءات التلاميذ وفق اهداف تعليمية واضحة و مطابقة لملمح التخرج لنهاية مرحلة التعليم الإلزامي.
للتذكير، يقدر العدد الاجمالي للمترشحين 631.395 مترشح ،اجتياز هذا الامتحان منذ ثلاثة أيام ،عبر التراب الوطني.
وينتقل إلى السنة الأولى ثانوي مباشرة المترشحون الحاصلون على معدل يساوي أو يفوق 10 /20 في امتحان شهادة التعليم المتوسط ،كما يعتبر ناجحا من تحصل على معدل 20/10 في هذا الامتحان مع احتساب المعدل السنوي للمراقبة المستمرة.
كما اجتاز هذا الامتحان 4332 محبوس مرشح مسجلين على مستوى 43 مؤسسة عقابية معتمدة من قبل وزارة التربية الوطنية كمراكز للامتحانات.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة