الثلاثاء, يناير 13, 2026

تأهيل وعصرنة جزيرة رشقون

ستستفيد قريبا، جزيرة رشقون، التي تبعد 30 كلم عن عين تموسنت، المصنفة كمنطقة رطبة ذات أهمية دولية، وفقا لاتفاقية رامسار، من عمليات للتأهيل والعصرنة قبل إدماجها في المسارات السياحية، حسبما علم لدى مديرية البيئة للولاية.

وسيستفيد هذا الفضاء الطبيعي الخلاب المسمى أيضا “ليلى”، من اتفاقية ستوقع قريبا مع وزارة الثقافة تتعلق بدمج جميع المواقع في برامج المسارات السياحية كما أشير إليه.

ويتعين أن تحترم عملية التأهيل المعايير البيئية، للحيلولة دون تشويه المميزات الطبيعية للموقع حسبما علم خلال زيارة قام بها مؤخرا وزير التهيئة العمرانية والسياحة والصناعات التقليدية ،عمار غول، الى ولاية عين تموشنت.

وسيتم اعتماد إطار قانوني مواتي لحماية الجزيرة ومن أجل تسييرها السياحي والاقتصادي مع الحفاظ على مؤهلاتها، فيما يخص الموارد الحيوانية والنباتية البحرية.

وسيتم وضع تدريجيا تجهيزات خفيفة قبل فتح بشكل منظم خطوط بحرية لنقل السياح إلى الجزيرة، انطلاقا من بني صاف على وجه الخصوص.

وخلال الزيارة الوزارية الأولى من نوعها، بهذا الموقع، وصف السيد غول الجزيرة بـ “الجوهرة التي يتعين تثمينها وتأهيلها”، بهدف دمجها في البرنامج الوطني والدولي للمسار السياحي.

ويحتضن هذا الموقع منارة للملاحة البحرية، يعود تاريخها إلى 1860 حسب ممثل الشركة المسيرة. وقبل تصنيفها في 5 جوان 2011، في إطار تنفيذ المشروع المتعلق بحماية وتهيئة المناطق الطبيعية، شكل هذا الفضاء المتربع على 66 هكتار محل دراسة للتهيئة، أجراها مكتب فرنسي، الذي لاحظ بأن الجزيرة ليست في حالة متدهورة ولكنها تتطلب مع ذلك بعض الأشغال الخفيفة قبل فتحها أمام الجمهور والباحثين والطلبة.

واج

شاهد أيضاً

“إعلان الجزائر” يدعو الى تأسيس 30 نوفمبر يوما إفريقيا لتكريم ضحايا الاستعمار

دعا “إعلان الجزائر” الذي توج أشغال المؤتمر الدولي حول جرائم الاستعمار في إفريقيا, إلى إعلان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *