الثلاثاء, يناير 13, 2026

نظام الفرنشايز

نظام الفرنشايز ، أو نظام الامتياز، هو اتفاق بين طرفين، يمنح فيه صاحب الامتياز الحق للطرف آخر، وهو متلقي الامتياز في استخدام علامته التجارية، أو اسمه التجاريّ، إلى جانب تولّي بعض الأنظمة والعمليات التجارية، وذلك حتى يتمكّن متلقي الامتياز من إنتاج، وتسويق سلعة، أو خدمة معينة وفقاً لمواصفات معينة، وعادةً ما يقوم متلقي الامتياز بدفع رسوم الامتياز لصاحبه مرةً واحدة، إلى جانب نسبة من إيرادات المبيعات، كأرباح له، ممّا يكسبه امتلاك ميّزة التعرّف الفوري على اسم علامته، وتصميم وإنشاء ديكور نموذجيّ للمباني، وتجربة المنتجات، والخوض في تقنيات تفصيلية في إدارة وترويج الأعمال، وتدريب الموظفين، وزيادة تطوير المنتجات بشكل مستمر.

 

تاريخ نظام الفرنشايز

نشأ نظام الامتياز الفرنشايز في منتصف القرن 19، وذلك بعدما قام إسحاق سنجر، مخترع آلة الخياطة، بعمل امتياز لتوزيع آلاته بشكل أكثر فعاليّة على مناطق أكبر، وأوسع، ثمّ امتدت هذه الفكرة لتصل إلى قطاع المطاعم، وذلك في فترة الثلاثنيات.

 مزايا الشراء بنظام الامتياز

هناك العديد من المميزات التي يقدّمها نظام الامتياز، ومن أهمها:

* تتمتّع الامتيازات عادةً، بصورة وسمعة واضحة، ومعترف بها، وأنشطة إداريّة ثابتة، وتمكّن من الوصول إلى الإعلان الوطني، والحصول على الدعم المستمر.

*يمكن أن يكون تمويل مشروع قائم على الامتياز أقلّ من تمويل مشروع قائم وحده، لأنّ تكلفة شراء ملكية امتياز تكون أقلّ من بدء عمل خاص.

*يقدّم الامتياز الاستقلال لملكية الشركات الصغيرة مع توفير الدعم لها من ميّزات شبكة أعمال كبيرة.

*يمكن إدارة نظام الامتياز دون الحاجة إلى خبرة في مجال العمل، وعادةً ما يُقدّم مانحو الامتياز التدريب الذي يحتاجه متلقي الامتياز لإدارة أعمالهم.

*تكون نسبة نجاح الأعمال القائمة على نظام الفرنشايز أعلى من نسبة نجاح أعمال الشركات الناشئة.

شاهد أيضاً

أكد أن الشعب يعيش بكل جوارحه ما يجري بفلسطين، ربيقة : “الجزائر لا ولن تغيّر من مواقفها “

أكّد العيد ربيقة وزير المجاهدين وذوي الحقوق أن الجزائر “لا ولن تغير من مواقفها المبنية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *