ستباشر وحدات المتابعة الخاصة بالصحة المدرسية عملية تقييم شاملة لعمليات التلقيح، وكذا الفحوصات الطبية، قصد استدراكها في عطلة الربيع المقررة شهر مارس الجاري، حيث سيتم التركيز على لقاحات “البوحمرون” والحصبة الألمانية اللذان يشهدان انتشارا كبيرا في العديد من ولايات الوطن.
قررت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، بالتنسيق مع وزارة التربية الوطنية، مباشرة عملية تقييم شاملة للتلاميذ، للتأكد من مدى قيامهم بعملية التلقيح من أجل استدراك عمليات التلقيح المتأخرة في عطلة الربيع المقررة شهر مارس الجاري، حيث تمت مراسلة أولياء التلاميذ من أجل استرجاع الدفاتر الطبية الخاصة بالمتمدرسين.وكشفت مصادر رسمية من وزارة الصحة، أنه بالنظر إلى استفحال داء “البوحمرون”، وتسببه في وفاة 4 أشخاص، من بينها حالتي وفاة في الوادي وحالة في العاصمة، تقرر استدراك لقاحات التلاميذ على مستوى المدارس، بعد أن كانت ممنوعة منذ سنتين، على خلفية التعقيدات التي طرأت على التلاميذ ومقاطعة الأولياء للقاح الثلاثي.وحسب أحد المصادر الإعلامية، فإن عملية التقييم هذه ستكون بداية شهر مارس الجاري، وتمس كل المؤسسات التربوية الموزعة عبر التراب الوطني، حيث سيتم تخصيص عدد معتبر من الأطباء لمراقبة صحة التلاميذ، خاصة مع رفض العديد من أوليائهم الترخيص للأطباء بالقيام بعملية التلقيح.وستعمل وزارة الصحة على بلوغ نسبة التلقيح في الوسط المدرسي إلى 95 من المئة، وهذا حفاظا على سلامة التلاميذ من الأمراض التي يمكن أن تفتك بهم، على أن يقوم أولياء التلاميذ الذين تخلف أولادهم عن زيارة فرق وحدات الكشف والمتابعة، بالاستدراك خلال عطلة الربيع.وفي ذات السياق، ستواصل وحدات الكشف معاينة الملفات الطبية المدرسية لكل التلاميذ، وتقديمهم إلى الأطباء المعاينين والمتابعين لحالاتهم في حال وجود أمراض في صفوفهم، وتوفير رعاية طبية فائقة لهم على مستوى مراكز الصحة الجوارية، مع تقديم توصيات للأساتذة في حال وجود تلاميذ يجب أن يخضعوا لرعاية خاصة، وإعلام الأولياء بكل صغيرة وكبيرة عن حالة أبنائهم الصحية.
م.إ
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة