ترأس الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، نور الدين عيادي الوفد الجزائري في الجزء رفيع المستوى من الدورة ال40 لمجلس حقوق الإنسان الجارية من 25 فبراير الى غاية 22 مارس بمقر الامم المتحدة بجنيف، حسبما افاد به بيان لوزارة الشؤون الخارجية يوم الخميس.
وذكر السيد عيادي في الكلمة التي القاها يوم الثلاثاء الماضي في الجلسة العلنية للجزء رفيع المستوى من هذه الدورة “بالتزام الدولة الجزائرية بترقية و حماية حقوق الانسان التي يضمنها القانون الأساسي و المجسدة في اطار السياسات التي تنفذها الحكومة تجاه جميع المواطنين بدون تمييز”.
كما اشار من جانب اخر الى “المرافقة التي تخصصها الدولة الجزائرية للفئات الضعيفة سيما المعاقين و المسنين و ذلك من خلال آليات المساعدة و التضامن”.
واغتنم هذه المناسبة للتطرق الى “التكفل بالمكون الامازيغي الذي يعد جزء لا يتجزأ من تاريخ الجزائر الضارب في القدم من خلال إنشاء الأكاديمية الامازغية و البرنامج الدراسي و الثقافي و الاحتفال به عبر التراب الوطني”.
كما احاط السيد عيادي الحضور علما بسيرورة الانتخابات الرئاسية مع “الضمانات التي يوفرها القانون الانتخابي الجديد مؤكدا على مشاركة الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات و ملاحظة دولية تم طلبها بكل سيادة”.
وجدد التأكيد في ذات السياق “على دعم الجزائر غير المشروط للقضية الفلسطينية داعيا المفوضية السامية لحقوق الانسان لإعادة تفعيل بعثات استقاء المعلومات و التحقيق في الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية”.
كما اكد الامين العام لوزارة الشؤون الخارجية على “التحدي الذي تواجهه الجزائر حاليا فيما يخص مسالة الهجرة مشيرا في هذا الخصوص الى ان “بلادنا المتضامنة و السخية مع النازحين من منطقة الساحل لن تسمح بان يستعمل ترابها لأهداف اجرامية و ستبعد في هذا الصدد جميع اولئك الذين سيستغلون كرم ضيافتها”.
تجدر الاشارة الى ان انطونيو غوتيرش الامين العام للأمم المتحدة و السيدة مارتا فيرناندا إسبينوزا غارسيز رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة قد شاركا في هذا الجزء رفيع المستوى من الدورة ال40 لمجلس حقوق الإنسان.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة