أكد وزير الدولة وزيرالشؤون الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة بالجزائر بأن زيارة نظيره العماني يوسف بن علوي بن عبد الله الى الجزائر ستفتح آفاقا واعدة للتعاون الثنائي
وقال لعمامرة خلال ندوة صحفية نشطها بمعية نظيره من سلطنة عمان أن زيارة هذا الأخير الى الجزائرناجحة وجاءت في وقتها المناسب وستفتح آفاقا واعدة لتنمية العلاقات الثنائية، وفي هذا السياق ذكر لعمامرة بأن الدورة القادمة للجنة المشتركة الجزائرية-العمانية للتعاون ستعقد بمسقط قبل نهاية السنة الجارية، مشيرا الى أنمستثمرين من سلطنة عمان سيزورون الجزائر في المستقبل في إطار تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين وترقيتها الى مستوى العلاقات السياسية، وأكد أن الجزائر وسلطنة عمان ترغبان في تحضير الدورة القادمة للجنتهما المشتركة بشكل يضمن التوصل إلى نتائج مرضية وطموحة من شأنها أن تدفع بشركتهما الى مستويات تستجيب الى طموحاتهما ،
وعن تطور العلاقات الاقتصادية بين الطرفين ذكر لعمامرة بتدشين الوزير الأول عبد المالك سلال منذ أشهر لمصنع للامونياك تم انجازه في اطار شراكة جزائرية- عمانية، وفي هذا المجال قال لعمامرة بأن البلدين بصدد تحضير نصوص من شأنها ان تدفع قدما الشراكة بين البلدين في العديد من المجالات كالنقل البحري والجوي ، بالإضافة لقطاعات أخرى كالسياحة والزراعة والتجارة، على الصعيد السياسي أكد أن الطرفين يتبادلان الاراء والتحاليل بإستمرار وينسقان أيضا في مختلف القضايا العربية والدولية من خلال تبادل الزيارات واللقاءات، من جانبه نوه وزير خارجية سلطنة عمان بعلاقات المحبة والاخوة التي تجمع البلدين، مثمنا حرص الطرفين على كل ما من شأنه ان يفضي الى تعزيز العمل العربي المشترك، وأكد وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي أن الجزائر وسلطنة عمان تدعمان الحلول العربية لمشاكل العالم العربي، وقال لعمامرة في الندوة الصحفية التي نشطها مع نظيره العماني بخصوص الوضع في اليمن وفي بعض البلدان العربية الأخرى أن الجزائر وسلطنة عمان عنصران إيجابيان في تفعيل العمل العربي المشترك ومع مبدأ الحوار لحل المشاكل العربية، كما أبرز الوزير الرغبة الأكيدة للبلدين في دعم الحلول العربية للمشاكل العربية “بشكل يوفر احترام حقوق الشعوب والأمن القومي في مواجهة الإرهاب وتنظيماته كالمسمى تنظيم الدولة مبرزا الحاجة الى الفكر التقدمي والمستنير في التصدي الى الفكر المتطرف، وذكر لعمامرة في هذا المجال بأن الجزائر إستعملت في مكافحة الإرهاب الوسائل الامنية المشروعة وكذا وسائل سياسية وثقافية واقتصادية ودينية،
وبدوره قال الوزير العماني في رد على سؤال حول تزايد خطر الإرهاب وتنظيم ما يسمى بـتنظيم الدولة على المنطقة العربية نعتقد أن الأمر قد ضخم اكثر مما يستحق بهدف تخويف الشعوب العربية والمواطن العربي في كل مكان، وبشأن الوضع في اليمن, أكد أنالجزائر وسلطنة عمان تعتبران ان الحالة الانسانية في هذا البلد تتطلب جهدا اضافيا من شأنه أن يمكن الاشقاء في اليمن التوصل الى هدنة مستمرة تسمح للمجتمع الدولي من تقديم مساعدات لأزيد من 21 مليون يمني لا يجدون الرعاية الكافية حسب الامم المتحدة ، كما دعا يوسف بن علوي بن عبد الله اليمنيين الى إيجاد حل سياسي يمكنهم من تشكيل الدولة اليمنية الجديدة ، معربا عن تفاؤله ببروز حوار بين مختلف الاطراف في هذا البلد في غضون شهر او شهرين.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة