تم إنتاج 70 مليون متر مكعب من الحصى والرمل خلال 2018، حسب ما كشفه مراد حنيفي مدير المناجم في وزارة الصناعة والمناجم، مشيرا إلى أن التحدي في الوقت الراهن يتعلق بتطوير التنقيب والتحويل في المعادن لاسيما الفوسفات الذهب والزنك . وأوضح حنيفي ا ان قدرات الانتاج الوطنية من الحصى انتقل من 5 مليون متر مكعب في سنوات 2000 إلى 70 مليون متر مكعب خلال 2018، كما تمكنت المقالع الجزائرية من القضاء على الضغط المسجل في الطلب على الصلصال والجبس في السوق المحلية .ويحصي القطاع 1500 منطقة استغلال على التراب الوطني لإنتاج 31 منتوجا منجميا يوفر 33 ألف منصب شغل مباشر، كما أن 80 بالمائة من الشركات التي تعمل بالقطاع هي شركات جزائرية خاصة وينتج القطاع اليوم اغلب المواد الموجهة للبناء وهوما يغطي احتياجات السوق المحلية في المجال وهذا بعد مجهود كبير قامت به الوزارة من اجل توفير المواد الاساسية للبناء، لاسيما الاسمنت الذي اصبحت الجزائر تصدره بعد سنوات من المعاناة من نقصه في السوق الداخلي . ولم يحظ التراب الجزائري على شساعته باستكشافات شاملة لما يكتنزه من ثروات، ويؤكد المتحدث في هذا الصدد أن الاستراتيجية المنتهجة من القطاع تقضي بدفع البرامج المتعلقة بالمعلومات الجيولوجية الأساسية وبرامج البحث والتنقيب الجيولولجي ،حيث سطرت الوكالة الوطنية لمصلحة الجيولوجيا برنامجا يستمر على 3 سنوات لكي تتمكن من إمدادنا بكامل المعلومات الجيولوجية لبعض المناطق ، إضافة إلى برنامج الوكالة الوطنية للاستكشافات المنجمية ، لاكتشاف جميع المواد الموجودة في مناطق مختلفة من الوطن ” يضيف مدير المناجم على مستوى الوزارة .
ق.و
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة