الإثنين, يناير 12, 2026

حسب الدراسة التقنية التي أعدت سنة 2006: لا يوجد أي أثر لمادة الأميونت في المؤسسات الاستشفائية

أكد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، مختار حسبلاوي، أن الدراسة التقنية التي أعدت سنة 2006 أثبتت عدم  وجود مادة الاميونت في المؤسسات الاستشفائية ذات البنايات الجاهزة.

وأوضح الوزير، في جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني خصصت للأسئلة الشفوية، أنه “حسب تقرير الخبراء الذي أعد في 2006، فانه لا يوجد أثر لمادة الاميونت في المؤسسات الاستشفائية ذات البنايات الجاهزة”، مشيرا الى أن هذه الدراسة التقنية “خصت 42 مؤسسة”.وأضاف في رده على سؤال النائب عن الحركة الشعبية الجزائرية، الشيخ بربارة، المتعلق بوجود هذه المادة المضرة بالصحة في مستشفى برج بونعامة ومستشفى ثنية الحد بولاية تيسمسيلت أن هاتين المؤسستين هما “بنايتان جاهزتان مضادتان للزلازل”، مشيرا بهذا الخصوص الى أن “نفس التقرير يؤكد صلاحية هاتين المؤسستين رغم قدمهما وأنهما بحاجة فقط الى عمليات الصيانة حسب الميزانية الممنوحة لهذا الغرض”.

 

وبخصوص قاعات العلاج المغلقة منذ سنوات في نفس الولاية، أرجع المسؤول عن القطاع ذلك الى “عدم وجود السكان في بعض المناطق، اضافة الى  حاجة البعض الآخر منها الى الصيانة، على غرار قاعات بلدية العماري، أولاد بوزيان وسيدي بوتشنت”.كما أبرز في نفس السياق أن “الوضع الامني الذي شهدته البلاد خلال العشرية السوداء نتج عنه تحويل العديد من قاعات العلاق الى ثكنات عسكرية منذ 1994 الى يومنا هذا مثل قاعة القربعة وسيدي الساعد ببلدية سيدي العنتري”.من جانب آخر، وفي سؤال للنائب نورة ريغي عن حزب جبهة التحرير الوطني يتعلق برفع التجميد عن مشروع انجاز مستشفى جامعي جديد بولاية باتنة، أكد الوزير حسبلاوي أن اعادة بعث المشروع “متوقف على مدى توفر الامكانيات المادية الضرورية لتجسيده”.وذكر بالمناسبة بالمشاريع التي استفادت منها الولاية في اطار المخطط الوطني، على غرار انجاز مركز مكافحة السرطان، مستشفى راس العيون وكذا مدرسة التكوين في الشبه الطبي.وأضاف بالمناسبة أنه تم في 2018 فتح 22 منصب مالي لتوظيف الممارسين المختصين في الصحة العمومية مع التحاق 16 منهم رسميا بالولاية.

شاهد أيضاً

“إعلان الجزائر” يدعو الى تأسيس 30 نوفمبر يوما إفريقيا لتكريم ضحايا الاستعمار

دعا “إعلان الجزائر” الذي توج أشغال المؤتمر الدولي حول جرائم الاستعمار في إفريقيا, إلى إعلان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *