صرح وزير التجارة، سعيد جلاب يوم الخميس بالقاهرة أن المفاوضات حول انشاء منطقة التبادل الحر في القارة الافريقية قد وصلت الى “نتائج جيدة”.
و أوضح السيد جلاب في تصريح للصحافة عقب انتهاء أشغال الاجتماع السابع لوزراء تجارة الاتحاد الافريقي التي انطلقت أمس الأربعاء في القاهرة أن المفاوضات بخصوص إنشاء منطقة تبادل حرة في قارة إفريقيا عرفت “تقدما جيدا” و أفضت إلى “تائج جيدة”.
و أضاف الوزير في ذات السياق “تتجلى المرحلة المقبلة من هذه العملية في تمهيد الأرضية على المستوى الوطني بغية توفير الظروف اللازمة لإطلاق هذا المشروع الافريقي”.
و أشار السيد جلاب أن الدول الافريقية ستنتظر مهلة 5 سنوات قبل أن تحرر تجارة السلع التي تراها “حساسة” بالنظر لأهميتها بالنسبة لاقتصادها، مضيفا ان هذه المنتوجات يمكن ان تكون صناعية او فلاحية او تضم كلا القطاعين في حين سيتم تحرير السلع المصنفة “غير حساسة” بمجرد افتتاح منطقة التبادل الحر.
و استطرد الوزير قائلا أن جميع مناطق التبادل الحر التي انشئت في بعض المناطق من افريقيا سوف تنصهر تدريجيا في منطقة التبادل الحر الافريقية في غضون 10 سنوات.
للاشارة فإن اجتماع وزراء التجارة الافارقة قد انعقد على هامش الطبعة الأولى للمعرض التجاري الافريقي المنظم من 11 إلى 17 ديسمبر بالقاهرة و الذي عرف مشاركة 1200 مؤسسة افريقية من بينها 38 تمثل الجزائر.
للتذكير تم التوقيع على اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية في مارس 2018 من طرف 44 من رؤساء الدول والحكومات الإفريقية خلال القمة الاستثنائية للاتحاد الإفريقي بالعاصمة الرواندية كيغالي.
وقد تم اعتماد قرار إنشاء المنطقة في عام 2012 في الدورة العادية ال18 لاجتماع رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، بينما بدأت مفاوضات الاتحاد الإفريقي حول إنشائها الفعلي في عام 2015.
ومن شان هذه المنطقة الافريقية الحرة ان تشكل سوق موحدة للمنتجات و الخدمات على المستوى الافريقي لكونها تسمح بضمان التنقل الحر للنشاطات الاقتصادية و الاستثمارات. ما يسمح -حسب الاتحاد الافريقي- بالتعجيل بإقامة الاتحاد الجمركي الافريقي.
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة