بالرغم من وجود عمليات ترميم شملت العديد من عمارات الجزائر العاصمة، إلا أن عائلات العمارة 20، بشارع الأبيار، لا زالت تتخبط في عدة مشكل بسبب اهتراء البنايات التي تقطنها، خاصة مع مشكل المياه المتسربة في العديد من الشقق، وبهذا الخصوص، يطلق قاطنو العمارة نداء استغاثة للسلطات الوصية، من أجل اتخاذ تدابير جدية، بالنسبة للعمارة الخاصة بهم، لأنها توجد في حالة كارثية، بسبب الهشاشة التي تميزها من كل الجوانب، خاصة في الجهة العليا والتي تشكل خطرا على المواطنين القاطنين في الأسفل، إذ وفي كل موسم أمطار تتساقط الحجارة من الشرفات الخاصة بهم على الأسطح، زيادة على هذا الأمر يوجد مشكل تسربات المياه الموجود في جل شقق العمارة خاصة السفلية، وهذا بسبب قدم الأنابيب الخاصة بنقل هذه المادة الحيوية، إذ تتسرب من الجدران الخاصة بالمنازل دون انقطاع، وهذا في كل مواسم السنة، وبالرغم من الشكاوي المتعددة التي تم رفعها إلى رئيس المجلس الشعبي البلدي للجزائر الوسطى، إلا أن الأمور لازالت على حالها، وقد أكد سكان العمارة، بأن الأمور أصبحت لا تطاق لأن العيش في عمارة بالجزائر الوسطى وهي توجد في هذه الحالة أمر لا يتقبله العقل، خاصة وأن ذات البلدية تعرف عملية ترميم لجميع العمارات الواقعة في الأحياء الرئيسية، على غرار “ديدوش مراد” و”حسيبة بن بوعلي” و”الأمير عبد القادر”، بالإضاقة لشوارع وأحياء أخرى.
سكان العمارة لم يطالبوا سوى برفع الغبن عنهم، للتخفيف من الويلات التي يعيشونها، بسبب تسرب المياه الذي نغص عليهم حياتهم، فمتى ترى هذه العائلات النور المنشود؟.
إ.ب
العالم الجزائري صحيفة يومية إخبارية وطنية متخصصة