الثلاثاء, يناير 13, 2026

احتمال مراجعة الدعم الموجه للطاقة ابتداء من 2019

تطرق وزير المالية, عبد الرحمان راوية, يوم  الاثنين إلى احتمال مراجعة الدعم الموجه للطاقة ابتداء من 2019, مؤكدا أن  الدولة لن تقوم بأي تغيير دون تنظيم حملة اتصال كبيرة موجهة للمواطنين.

و أوضح السيد راوية على امواج الاذاعة الوطنية أن “السياسة الحالية للدعم لن  تستمر على هذا النحو من أجل العدالة الاجتماعية. و في شكله الحالي, فإن  المواطن البسيط لا يمكن له الاستفادة من هذه السياسة بشكل أفضل من الذي يحوز  على دخل كبير, فهذا الأمر ليس عاديا”.

و أكد الوزير ان دائرته الوزارية تجري حاليا دراسات حول السياسة الحالية  للدعم من خلال تنصيب لجنة تعمل بالتعاون مع البنك الدولي, مشيرا إلى أن هذه  الدراسات أظهرت أن الأسر ذات الدخل الضعيف تستفيد من الدعم المخصص للمواد  الأساسية (زيت و سكر …) بنسبة 7 % من المبلغ الاجمالي للدعم, في حين الأشخاص  ذو دخل كبير يستفيدون ضعف هذه النسبة : “يجب إيجاد حل لذلك”, يضيف السيد  راوية.

من جهة اخرى, أبرز وزير المالية انه “لا شيء سيتم ما دمنا لا نملك مجموعة من  المعايير التي تسمح بتحديد الأسر و المبالغ المخصصة و كذا طريقة إجراء ذلك”.

و استرسل بالقول “لن نمس الدعم ما دمنا لم ننته من دراساتنا في هذا الشأن. و  عند الانتهاء منها, سيكون ذلك مع كافة السلطات العمومية, كما يتعين علينا ان  نجلس في طاولة للنقاش و من ثم تنظيم حملة اتصال كبيرة موجهة للمواطنين قصد  توضيح كيفية إجراء ذلك”.

و لم يستبعد الوزير فتح “نقاش وطني” قبل مراجعة الدعم, بحيث تطرق في هذا  الشأن إلى مراجعة محتملة للدعم الموجه للطاقة ابتداء من 2019, إذا كنا بالطبع  مستعدين لفعل ذلك”.

و بخصوص اللجوء إلى التمويل غير التقليدي و أخطار التضخم المحتملة التي قد  تنجر عن ذلك, لاسيما بعد ملاحظات صندوق النقد الدولي, ذكر الوزير أن “الجزائر  سيدة لاختيار هذا الاتجاه”.

و قال الوزير “نتخذ جميع القواعد الدقيقة قصد التحكم على هذا الجانب من  التمويل غير التقليدي الموجه بشكل كبير للاستثمار لإبقاء نمو مستدام” , مضيفا  ان التوقعات تشير إلى نسبة تضخم بـ 5ر5 % في 2018, في حين يسجل حاليا نسبة 4 %  و سيصل حتى 3ر4 % خلال كامل الفترة 2018-2020.

كما استبعد وزير المالية أي لجوء للاستدانة الخارجية ماعدا في “بعض الحالات”  التي يكون فيها الدخل “ملموسا بما فيه الكفاية”, مستدلا بتمويل مشروع ميناء  الوسط بالحمدانية (شرشال) “الذي يمكن أن يمول بواسطة قرض صيني”.

و فيما يتعلق بقضية حجز 701 كلغ من الكوكايين و احتمال تورط جمارك و اعوان  الإدارة الجبائية, أكد السيد راوية أنه “لحد الآن الأمر غير مؤكد” و “الدولة  عازمة على محاربة كافة الممارسات الاحتيالية”.

و أضاف يقول “سنحارب دون رحمة الفساد الذي من شأنه ان يخلف عواقب وخيمة على  الدولة”.

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *