الجمعة, فبراير 27, 2026

أزمة النقل في موسم الاصطياف.. عنوان آخر لمعاناة سكان وسط البلاد

أزمة النقل في موسم الاصطياف.. عنوان آخر لمعاناة سكان وسط البلاد

إكرام.ب

تشهد بلديات وسط وغرب العاصمة، هذا الموسم، أزمة حادة في وسائل النقل، بسبب التدفق الكبير للمواطنين والمصطافين من مختلف ولايات الوطن، وحتى المهجر، بحيث تم تسجيل طوابير للمسافرين والركاب أمام مواقف الحافلات للنقل الحضري، سيما خطوط مدينة القليعة، بواسماعيل و زرالدة، وهذا بسبب نقص وسائل النقل وعدم قدرة الموجودة على تلبية طلبات العدد الهائل من السيل البشري الذي زار وسط البلاد.

ئئئئ

يعرف أغلب الموظفون ممن لم يستفيدوا بعد من عطلتهم السنوية، إحراجا شديدا في التنقل إلى مراكز عملهم، خاصة بعد أن تم تحويل العشرات من الحافلات العاملة على مستوى الخطوط الحضرية والريفية إلى الخطوط الزرقاء التي تعمل باتجاه الشواطئ، ومن بين الخطوط التي تعرف اكتظاظا كبيرا نجد بواسماعيل و الدواودة، وكم تكون الرحلة شاقة ومتعبة من بابا حسن إلى سيدي فرج، حيث تؤدي في أغلب الأحيان الحركة الكبيرة للمركبات إلى حدوث اختناق بمدخل المدينة الساحلية، حيث تتوقف أحيانا الحركة نهائيا وتضطر العائلات سواء في السيارات أو الحافلات إلى الانتظار قرابة الساعة من الزمن، لتسريح الحركة، وتشهد الحركة شبه انفراج في الفترة المسائية ابتداء من الساعة الخامسة وهو توقيت خروج المصطافين من الشواطئ وعودتهم إلى ولاياتهم أو المساكن التي قاموا بكرائها.

السكان الذين التقينا  بهم، أكدوا المعاناة التي يتكبدونها، منذ بداية فصل الصيف، أين صار الظفر بمكان في الحافلات، خاصة تلك التي تنشط على مستوى المناطق شبه الحضرية، بمثابة البحث عن إبرة مفقودة، ليظل معها الساكن يعيش الجحيم وتبقى الحلول غائبة والتهم متبادلة. في محطة نقل المسافرين ببلدية بواسماعيل، وعند الثالثة زوالا وهي الفترة التي يعود فيها المواطنون والعمال إلى منازلهم، الكل يلهث خلف سيارات الأجرة والحافلات التي تضمن النقل من البلدية صوب الأحياء والمناطق شبه الحضرية التابعة لها وإلى مختلف البلديات، خاصة الكبرى منها هذه الأخيرة تعرف بدورها حالة غليان كل صباح، أين تبدأ رحلة التعب مع وجود مكان في سيارة أو في حافلة، يحدث هذا بسبب توجه أغلب أصحاب الحافلات إلى الشاطئ.

ويرجع بعض ممثلي الاتحاد الوطني لسائقي سيارات الأجرة، أسباب أزمة النقل خلال فصل الصيف، عند توجه أغلب الحافلات إلى الشواطئ، هاجسا ومشكلا يصعب حله، إلى قلة أو غياب المحطات الخاصة بالنقل الحضري وإلى الإجراءات والقوانين المعرقلة للسير الحسن لنشاط سائقي الأجرة، الذين وجدوا أنفسهم هم أيضا في وضع الضحية على حد تعبيرهم.

وفي ظل هذه الوضعية، يبقى المواطن البسيط يحارب من أجل حل مشاكله بين العمل وأزمة النقل، التي تصعب عليه التنقل ما قد ينجر عن تأخره عقوبات هو في غنى عنها.

شاهد أيضاً

بتعليمات من رئيس الجمهورية، وفد وزاري يتنقل إلى المناطق المتضررة جراء التقلبات الجوية الأخيرة

بتعليمات من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يتنقل يوم السبت وزير الداخلية والجماعات المحلية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *