الثلاثاء, يناير 13, 2026

عمال الترامواي يشتكون عدم تلقيهم المنح

عمال الترامواي يشتكون عدم تلقيهم المنح

ءءء

تشهد الخدمات المقدمة بترامواي وهران ازدحاما كبير، برأي العديد من زبائنه منذ بدء استغلاله، في وقت لا تزال إختلالات إشارات المرور مستمرة، حيث أكد سائقو الترامواي وجود الوعي و إدراك بين الركاب لدى استعمالهم لهذه الوسيلة، باستثناء بعض الحالات الشاذة، لكن بالنسبة لسائقي المركبات يلاحظ استمرار مظاهر عدم احترام الإشارات الضوئية و الأولوية لصالح الترامواي، فمثلا لا يحترم أغلب سائقي الحافلات ضرورة ترك الأولوية للعربات، و هذا الأمر يعد خطيرا جدا خاصة بعد تعطل الإشارات الضوئية مؤخرا، و هو ما استدعى تدخل مصالح الأمن لتنظيم حركة المرور، كما تزيد المخالفات في الفترة المسائية بحيث يقوم بعض الشباب بسلوكات غير لائقة يتصدى لها أعوان المراقبة.

كما فسّر سائقو الترامواي التأخر المسجل في وصول العربات، إلى نقص هذه الأخيرة، ما استوجب العمل بنظام و برمجة جديدين يقولون أنه سيُعدل تدريجيا، مضيفين بأن الأمور تسير عموما نحو الأحسن بتعايش الجميع مع هذه الوسيلة الحديثة.

من جهة أخرى أكد الأعوان المكلفين بتأمين عربات الترامواي و تنظيم حركة المرور، بأنهم يعملون في ظروف قاسية جدا سيما في فصلي الشتاء و الصيف، إذ يقفون لست ساعات متواصلة تحت الأمطار و الشمس و ببدلة وحيدة لا تتماشى حسبهم مع تغيرات الطقس، كما أنهم يمنعون من الاستفادة من ساعة الراحة، مضيفين بأن الوقوف المستمر لساعات متواصلة تسبب في إصابتهم بأمراض السكري و الضغط الدموي، كما أن أغلبهم أصبح يعاني من آلام مزمنة في الظهر و الحوض، خلال السنتين الماضيتين اللتين كانوا يعملون خلالها بنقاط التقاطع قبل وضع الإشارات الضوئية.

و رغم تأكيدهم على أن أجورهم تبقى مقبولة، اشتكى العديد من عمال الترامواي من عدم تلقي بعض المنح، ما جعلهم ينتظرون بفارغ الصبر تجديد الاتفاقية الجماعية بعد حل نقابتهم الوطنية من قبل الفدرالية، كما يتساءل العمال عن سبب استفادة بعض الإطارات الإداريين من منحة التقييم المهني، في وقت لم يحصلوا هم على العديد من المنح.

شاهد أيضاً

بتعليمات من رئيس الجمهورية، وفد وزاري يتنقل إلى المناطق المتضررة جراء التقلبات الجوية الأخيرة

بتعليمات من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يتنقل يوم السبت وزير الداخلية والجماعات المحلية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *