الثلاثاء, يناير 13, 2026

قطاع التربية يعتمد على الحوكمة والتحوير البيداغوجي لجعل المتعلم يكتسب الكفاءات

أبرزت  وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريت يوم الاثنين خلال زيارتها لتيارت أن قطاع التربية الوطنية يعتمد على الحوكمة والتحوير البيداغوجي لتعزيز التحكم في أدوات التحصيل وجعل المتعلم يكتسب الكفاءات في ظل تحديات الالفية الثالثة .

وأوضحت الوزيرة في مقدمة تدخلها لدى إشرافها على لقاء مع  مدراء المؤسسات التربوية والمفتشين  جري في جلسة مغلقة أن “قطاع التربية يعتمد على محورين أساسيين لتحسين تنفيذ إصلاح المنظومة التربوية التي أقرها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة يتمثلان  في الحوكمة والتحوير البيداغوجي لتعزيز التحكم في أدوات التحصيل المدرسي وجعل المتعلم يكتسب كفاءات تسمح له بمواجهة تحديات الالفية الثالثة ” .

وأبرزت الوزيرة أن “الإجراءات المذكورة التي تدخل في إطار الحوكمة والتحوير البيداغوجي تتمثل في تحيين البرامج التعليمية من خلال اتخاذ قرار إدخال أعمال  عدد كبير من المؤلفين الجزائريين في المناهج التعليمية خاصة في المرحلة الابتدائية ،كما تم إعداد المختارات الأدبية المدرسية لمؤلفين جزائريين يكتبون باللغات العربية و الأمازيغية و الأجنبية وأخرى للأدب المغاربي في إطار التعاون الجزائري التونسي “.

وأشارت الوزيرة انه  في إطار المجهودات المبذولة لإنتاج مدرسة “تصنع النجاح” تواصل الوزارة جهودها في إطار التحوير البيداغوجي على المستوى الوطني بتنفيذ مشاريع متعددة تتمثل في مشروع القراءة الممتعة والمسرح المدرسي وعقد ندوة وطنية حول فهم المكتوب و إطلاق تظاهرة “أقلام بلادي ” تحت شعار “المتعة في المطالعة والرغبة في الكتابة ” بمشاركة 150 الف تلميذ “.

وتشمل هذه المشاريع أيضا المبادرات الدولية المتمثلة في مشاركة التلاميذ الجزائريين في المسابقة الدولية لكتابة الرسائل للشباب سنة 2018 بالتنسيق مع تحدي القراءة العربي المنظم بدولة الإمارات العربية والذي رجعت فيه المرتبة الأولى للجزائر في طبعته الأولى و الذي أهدت في إطاره  دولة الإمارات العربية إلى الجزائر  350 ألف نسخة من الكتب و173 عنوان” و فق الوزيرة التي قامت يوم بتوزيع 7 ألاف كتاب منها لفائدة 5 مدارس ابتدائية و3 متوسطات وثانويتين بالولاية .

ومن جهة أخرى، أشارت الوزيرة لدى  إعطائها إشارة انطلاق التصفيات الولائية للجائزة الوطنية “اقلام بلادي” بثانوية محمد ديب تزامنا والاحتفالات بيوم العلم أن “هذه التظاهرة تمر بخمس مراحل هي مرحلة المؤسسة التربوية ثم المقاطعة ثم الولاية ثم الجهة وثم المستوى الوطني من خلال المشاركة الطوعية للتلاميذ وتحت اشراف وزارة التربية بمشاركة وزارة الثقافة والمجلس الأعلى للغة العربية والمحافظة السامية الامازيغية.

وتهدف هذه التظاهرة إلى “تحسين الأداء المدرسي واقتراح بدائل بيداغوجية مبتكرة وترسيخ الخيال الأدبي لدى الأطفال أثناء السنوات الأولى من التمدرس وتشجيع التلميذ على القراءة “.

وأكدت الوزيرة أن “انطلاق المرحلة الوطنية سيصادف الاحتفال بيوم الاستقلال والشباب وسيتم تنشيط ورشات للكتاب والقراءة بحضور الفائزين ال 10 الأوائل بالمراحل الولائية والوطنية في اليوم المفتوح على قطاع التربية على هامش الصالون الدولي للكتاب في نوفمبر 2018” .

وقد قامت الوزيرة بزيارة معرض للأشغال الأدوية لتلاميذ عدد من المؤسسات التربوية بتيارت بثانوية محمد ديب وحضرت الاحتفال التربوي والعلمي والثقافي بمناسبة يوم العلم بدار الثقافة علي معاشي الذي تضمن استعراضات رياضية للتلاميذ والأشغال اليدوية والابتكارات الخاصة بتلاميذ بعض المدارس وتكريم تلاميذ الفائزين في بطولة الجزائر للذاكرة .

وقد زارت أيضا  ثانوية خالد قاديري بالسوقر وورشة انجاز ثانوية بتوسنينة  سيتم استلامها قبل الموسم الدراسي المقبل والموقع الأثري ” الاجدار” بمدغوسة ومغارة بن خلدون ومكتبة جاك بارك بفرندة.

شاهد أيضاً

العدوان الصهيوني على غزة : ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 70654 شهيدا و 171095 مصابا

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023, إلى 70654 …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *