الثلاثاء, يناير 13, 2026

إقبال غير مسبوق على شواطئ ولاية الطارف

إقبال غير مسبوق على شواطئ ولاية الطارف

ضض

تشهد شواطئ ولاية الطارف لاسيما تلك الواقعة بالقالة إقبالا غير مسبوق للسباحين الذين يبدو أنهم كانوا ينتظرون نهاية شهر الصيام للالتحاق مجددا بالبحر.

و سواء تعلق الأمر بالشاطئ الكبير أو الرمال الذهبية أو مسيدة أو المرجان أو كاب روزة يصعب تمييز لون الرمال لكون الشواطئ امتلأت بالأنواع المتعددة للشمسيات ذات الألوان المتنوعة.

كما يتعين القول بأن موجة الحر الشديد التي تجتاح منذ بضعة أيام هذه المنطقة و أماكن أخرى عبر الوطن تعد “عاملا محفزا” بالنسبة للمواطنين القاطنين بالمدن الساحلية و حتى بالنسبة لأولئك القاطنين بالمدن الداخلية الذين يتوجهون إلى هذه المدن بعد قطع مسافات طويلة لا لشيء سوى للتمتع بالسباحة.

كما يبدو أن عمليات التهيئة و التزيين الواسعة التي تم القيام بها عبر الشواطئ  المسموحة للسباحة خلال هذه السنة بولاية الطارف ساهمت أيضا في هذا التوافد الكبير.

و في هذا الشأن يقول توفيق.ب الذي قدم بمعية زوجته و أبنائه الثلاثة من ولاية سكيكدة “لقد أعيد تجديد شكل الشواطئ و أضحت جذابة أكثر مما يحفز على قضاء عطلة مريحة على شاطئ البحر”.

و أضاف “لا يمكن لأي شيء آخر تعويض متعة إدخال الرأس في الماء عندما تشتد درجة الحرارة”. في حين أن زوجته عبلة التي تبدو جد سعيدة لكون زوجها مكنها بمعية أبنائها من التمتع بالهواء المنعش و بزرقة البحر معربة عن تفضيلها لشواطئ القالة.

و تعترف ذات السيدة الشابة بالقول “تعد هذه المساحة العذراء من ساحل القالة و المناظر الطبيعية الرائعة لهذه المنطقة من الوطن فريدة من نوعها حتى و إن كانت شواطئ سكيكدة ليست بالسيئة لكن ماذا عساي أن أقول لقد أضحت القالة و منذ عدة سنوات تمارس علينا سحرا لا يقاوم”.

فيما يقول “جارهم في الشاطئ” علي.م المنحدر من القالة بأن الشواطئ “الرائعة” لمدينته “فريدة من نوعها” لكون زائرها يتمكن من التمتع بالبحر و لكن أيضا بالغابة القريبة منه بكل أمان.

فمنذ يوم السبت المنصرم أصبح ينصح بالاستيقاظ مبكرا للبحث عن مكان مناسب بشواطئ المنطقة.

شاهد أيضاً

بتعليمات من رئيس الجمهورية، وفد وزاري يتنقل إلى المناطق المتضررة جراء التقلبات الجوية الأخيرة

بتعليمات من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، يتنقل يوم السبت وزير الداخلية والجماعات المحلية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *